ثقافة وفنون

مشروع يستهدف 302 ومؤسسة ثقافية في 24مندوبية جهوية بكامل تراب الجمهورية

       سعيا من وزارة الشؤون الثقافية الى تطوير المؤسسات الثقافية العمومية التي تغطي كامل ولايات الجمهورية ولتحسين ظروف الابداع  والفرجة وحتى تكون دور الثقافة والمكتبات العمومية ومراكز الفنون الدرامية والركحية ومعاهد الموسيقى نقاط جذب حقيقية لمختلف فئات المجتمع وخاصة منها الشباب ، اطلقت الوزارة خطة وطنية لتأهيل المؤسسات الثقافية العمومية  تندرج ضمن الإصلاحيات التي أقرتها الحكومة منذ 2016 لاصلاح القطاع الثقافي وتطوير الياته

ولأن الثقافة ليست حكرا على الوزارة بل هي مشترك بين مختلف الفاعلين، أطلقت الوزارة 200مبادرة شراكة مع الجمعيات الثقافية المحلية  لتنفيذ برامج ثقافية على المستوى المحلي و 50مبادرة مع القطاع الخاص لتحسين تجهيزات المؤسسات الثقافية وتطوير استغلالها تكريسا لمبدأ الجدوى  والنجاعة.

وتقوم خطة الوزارة على ثلاثة محاور:

  • دعم المشاريع والبرامج الثقافية: تم قبول 100 ملف  

  • تعهد المؤسسات وصيانتها، وتنقسم التدخلات الى عاجلة وأخرى تشمل إشغالا أوسع

  • تزويق الواجهات بأعمال فنية ، وقد انطلقت العملية يوم الخميس 30ماي من زغوان وستتواصل الى موفى سبتمبر وتشمل 202مكتبة عمومية و100دار ثقافة.

وبهدف تحسين واجهات دور الثقافة وإعادة تأهيل المؤسسات الثقافية بكامل تراب الجمهورية، تنظم وزارة الشؤون الثقافية قافلة الألوان تحت شعار “الإبداع طريق إلى التنمية والازدهار”.

وتضم قافلة الألوان مجموعة من الرسامين تنطلق من تونس العاصمة في اتجاه مختلف ولايات الجمهورية وتلتقي مع رسامي الجهات من أجل تحسين واجهات المؤسسات الثقافية وإعادة تأهيلها من خلال الغرافيتي وتقنيات اخرى باعتماد التلوين والرسم بطريقة فنية لاخراج لوحات متناسقة مرتبطة ببعضها البعض، موحدة في الفكرة والتنفيذ.

ويهدف المشروع إلى خلق فضاء جمالي يميز المؤسسات الثقافية عن غيرها من بقية المؤسسات العمومية ويعكس رؤية فنية لأهم خصائص المنطقة وموروثها الثقافي، وهو ما من شأنه تشجيع الأطفال والشباب على النشاط وارتياد دور الثقافة خاصة أنه سيقع تشريك مجموعة من الرسامين وأهالي الجهة ورواد المؤسسة الثقافية في جميع الأعمال. كما سيتم توظيف مفهوم الغرافيتي في المعمار الداخلي المعاصر ليصبح له دور فعال في إثراء عملية الابتكار والإبداع إضافة إلى دمج فن الغرافيتي مع العناصر المعمارية لكل مؤسسة.  

هذا وستأخذ جميع الأعمال بعين الاعتبار البنية الهندسية للمؤسسة الثقافية، خصوصيات المنطقة وموروثها الثقافي، الرؤية الفنية الخاصة بأهالي الجهة ورواد المؤسسة وذلك من خلال اعداد رسم بياني تقريبي للعمل قبل إنجازه كاعتماد مشاهد من الحياة اليومية للجهة، لوحات فنية مستوحاة من الخط العربي، لوحات تحتوي على الخدعة البصرية، التزويق بمواد مهملة وغير صالحة موجودة بالمؤسسة (recyclage  )…..

وقد انطلقت قافلة الألوان في تنفيذ مشروع “تحسين واجهات دور الثقافة وإعادة تأهيل المؤسسات الثقافية” وكان الموعد يوم الخميس 30 ماي 2019 مع دار الثقافة”أبو القاسم الشابي “بزغوان.

جدير بالذكر أن المشروع يستهدف 302 ومؤسسة ثقافية في 24مندوبية جهوية  بكامل تراب الجمهورية تكريسا للامركزية الثقافية وحق كل تونسي في الثقافة إنتاجا وتقبلا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق