ثقافة وفنون

طمس حقائق وإظهار أخرى.. ولكن، يبقى الأدب في خدمة أولئك الذين يعانون من التاريخ

       ضمن برمجته “توقيعات راعي النجوم”، ينظم “بيت الرواية” لقاء لتوقيع مجموعة “دهاليز الذاكرة” وذلك يوم الجمعة 21 جوان 2019 انطلاقا من الثالثة ظهرا بمدينة الثقافة.

و”دهاليز الذاكرة” مجموعة قصصية من تأليف عدد من الكتاب: “محمد علي بوعلاق”، “شهاب الدجبي”، “محمد الشملالي”، “هيثم الصالحي”، “آمنة الطاهر”، “إسلام الطرابلسي” و”جاسر عيد” مستلهمة من جلسات وأعمال هيئة الحقيقة والكرامة وما رافقها من شدّ وجذب، طمس حقائق وإظهار أخرى. خاض المتابعون كثيرا في الجوانب القانونية والسياسية والاجتماعية للانتهاكات، لكن يتوجّب على القص أن يفتكّ نصيبه في التأريخ لهذه الأحداث.  

وتأتي “دهاليز الذاكرة” في حلّة فنيّة لكتاب واعدين استنطقوا خيالهم في محاولة لفهم تفاصيل ما جرى. نجد فيها حكاية ذرّة غبار في انتقالها من مكان إلى آخر، معاناة كلب شهد ذبح سيّده في الخلاء، تقييم كهل لتجربته في الاعتقال وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من العمر، صحفيّا تعرّض لصنوف أنواع القمع لأنّه قام بواجبه في نقل الحقيقة، الخ…

نحتاج في هذه اللّحظة الفارقة إلى فهم أنفسنا وإدراك ما وقع في الماضي للبدء في فعل التغيير، عبر الوسائل الأكثر حريّة والتصاقا بالضمير والعقل ألا وهي الكتابة. يبقى الأدب في خدمة أولئك الذين يعانون من التاريخ كما صرّح بذلك الكاتب الفرنسيّ ألبير كامو صاحب رائعتي «الغريب» و«الطاعون».

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق