أخبار وطنية

سيدي بوزيد/ مقر المجلس الأعلى للجماعات المحلية محور خلاف أم توافق؟

        إنعقد اليوم الاربعاء 11 سبتمبر 2019 بمقر ولاية سيدي بوزيد جلسة عمل فنية أشرف عليها محمد صدقي بوعون والي الجهة و حضرها عدد من المديرين الجهويين المعنيين و رؤساء المنظمات الوطنية وذلك متابعة لقرارات المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 6 أوت الفارط الذي أقر أن تكون ولاية سيدي بوزيد مقر المجلس الأعلى للجماعات المحلية.

      وقد أفاد والي سيدي بوزيد أن الوزارة اذنت بتخصيص 30 هكتار لبناء مقر المجلس و المرافق التابعة له و عليه فإن اللجنة المعنية مطالبة بتقديم 3 مقترحات توجه في نهاية هذا الشهر الى الوزارة ليتم إختيار المقترح الأفضل و إدراجه في ميزانية 2020 .

     و أكد بوعون ان المكان سيقع إختياره وفقا لمقاييس معلومة و أن الدولة حسمت الأمر في إختيار ولاية سيدي بوزيد مقرا للمجلس و على سيدي بوزيد حسن إختيار المكان المناسب .

   ويعتبر إحداث مجلس أعلى للجماعات المحلية بسيدي بوزيد مكسبا سيجعل منها عاصمة سياسية و يجب أن يكون محل توافق و ليس محل خلاف وهو عنوان سيدي بوزيد الجديدة إذا تم فعلا تطبيق الفصل السابع من الدستور و تفعيل الحكم المحلي.

متابعة فوزي اليوسفي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق