أخبار وطنية

أبرز ملامح المشروع السياسي الجديد

   كشف رئيس الحركة الديمقراطية أحمد نجيب الشابي عن تقدم المشاورات بين فاعلين سياسيين لتشكيل حزب جديد عبر انصهار عدد من الأحزاب السياسية في اطار تنسيقية ديمقراطية تجمع بين أحزاب سياسية ومجموعات فاعلة وشخصيات وطنية بعضها سبق وأن تولى مسؤوليات متقدمة في الدولة التونسية.

ودعا الشابي الى ضرورة تشكيل قوة سياسية تقدمية قادرة على ملئ الفراغ السياسي واستعادة ثقة المواطن وتشريكه في صناعة القرار، وذلك خلال لقاء تشاوري وترتيبي لتشكيل الحزب الجديد، انعقد اليوم الثلاثاء بجندوبة.

واعتبر الشابي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ان الوضع السياسي بالبلاد يستوجب التجميع بين الفاعلين السياسيين الوسطيين وانصهار أحزابها وذلك بهدف خلق قوة سياسية قادرة على استيعاب المستقيلين من العمل السياسي والأغلبية الرافضة للمشاركة في العملية الانتخابية.


وقال ” إن الهدف من هذا المشروع هو خلق قوة قادرة تحقيق الإستقرار وتقطع مع الفوضى والشعبوية ، واستنهاض همم وامال التونسيين وعدد من الإطارات المحلية والجهوية والمركزية التي اضطرت للبقاء في دائرة المتفرجين لعدم استعدادهم في مشاريع سياسية مناسباتية”.


ويرتكز المشروع السياسي المرتقب والساعي لتكريس مبدا القيادة الجماعية، حسب الشابي، على ثلاث محاور أساسية أولها تشبيب الطبقة السياسية وتكوينها بما يضمن تنمية مهاراتها وقدراتها السياسية وثانيها بعث مركز للدارسات السياسية وثالثها الاعتماد على الاتصال المباشر بالمواطنين والقطع مع السائد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى