مقالات رأي

أحلام معاويل النهضة وفلول نظام الترويكا تتلاشى أمام مسار 25 جويلية..الشابي وبلحاج إلى مزبلة التاريخ

       باءت كل المحاولات والمخططات التي تقودها حركة النهضة بالتعاون مع معاويلها ومشتقاتها من الأطياف السياسية الموالية لها في ذات المشروع الإخواني، باءت بالفشل الذريع.

وكانت أحداث 25 جويلية زلزال شديد ضرب تنظيم الإخوان في تونس والذي انكشفت مؤامرته على الوطن وعداءه للتونسيين جمعاء والذين أحتفلوا بنخوة بسقوط حركة النهضة الإخوانية وسارعوا لمهاجمة مقراتها وحرق بعضها تعبيراً عن الرفض التام للتنظيم المتشدد الذي حكم البلاد لعشرة سنوات بالحديد والنار وتفقير التونسيين ومحاصرة أصوات الحرية والتحرر والإنعتقاد من العبودية والديكتاتورية والرجعية الإخوانية.

كما ظل أيتام حركة النهضة وفلول نظام الترويكا ينعقون في بعض المنصات والمنابر الإعلامية لإرباك الوضع العام بالبلاد ولتشويه المسار الديمقراطية وتشويه مؤسسات دولة القانون والمؤسسات، كما ظلت بعض الكيانات الموالية لتنظيم الإخوان تعمل على التنكيل بالشعب الذي آختار مسار 25 جويلية، وتقاربت مشاريع الإخوان مع الإرهاب ومافيا التهريب وسعوا لتنفيذ مخططات لتفجير الأوضاع في البلاد.

ولعل أسوء مثال في هذا هو رضا بلحاج ونجيب الشابي والذين هرولوا هنا وهناك لتشويه الرئيس قيس سعيد وضرب المسار الديمقراطي من أجل النيل بمناصب وزارية وحكومية وتقسيم التعيينات والتسميات.

      وتلاشت أحلام نجيب الشابي ورضا بلحاج ومن لف لفهم من فلول نظام الترويكا أمام توحد الشعب التونسي على مبادئه وحقوقه ودعمه الحثيث والمتواصل للرئيس قيس سعيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى