مقالات رأي

إلى أين تسير حكومة نجلاء رمضان بودن؟

     منذ وقع تكليف نجلاء رمضان بودن برئاسة الحكومة من قبل رئيس الجمهورية يوم 29 سبتمبر2021،سعت هذه الأخيرة إلى تشكيل فريقها الحكومي وفق شروط معينة وهي الوطنية و القدرة على الإنجاز. فهل وفقت في اختياراتها و إلى أي مدى تسير في الاتجاه الصحيح؟

     لقد راهنت الأكاديمية المتخصصة في علوم الجيولوجيا على فريق متجانس يتميز بالمهنية و الكفاءة و المقدرة.

هم وزراء يمتازون بنظافة الأيدي، متحررون من أي ضغوطات و انتماءات سياسية، يرغبون في تحقيق مؤشرات تنموية و مالية جديدة، منهم ثمانية وزيرات تحملن أعباء وزارات هامة مثل المالية و الصناعة  و التجارة و العدل.

لقد تحملت هذه الحكومة المسؤولية الصعبة في فترة من أحلك الفترات التي مرت بها تونس: اقتصاد مترد، أوضاع مالية صعبة، غليان شعبي بسبب الحالة الاجتماعية البائسة المتأتية من غلاء المعيشة، التهاب الأسعار، تنامي ظاهرة الاحتكار و التهريب…

إلا أنه و رغم العراقيل المتتالية، و الضغوطات الداخلية و الخارجية، سعت حكومة بودن إلى محاربة الفساد بكل وجوهه، إنعاش الاقتصاد، البحث عن حلول للمشاكل الاجتماعية عبر الضغط على الأسعار ، وتحسين المقدرة الشرائية للمواطن، و فتح باب المبادرة أمام الشباب، كما نجحت في استجلاب بعض الأموال من الخارج، و الشروع في عقد محادثات فنية مع صندوق النقد الدولي، و إمضاء اتفاقيات مع المنظمة الشغيلة، و فتح ملفات أخرى كملف التعليم و البيئة و غيرها…

بقلم فتحي الجميعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى