ثقافة وفنون

إنطلاق فعاليات المكتبة البشرية.. أمين مال جمعية نفعل يتحدث لجريدة الحرية

     تخيل أن تتيح لك مكتبة استعارة ” الأشخاص” بدلاً من الكتب ، فكما تقوم بتفقد كتاب ورقي حول موضوع تهتم به، فبات باستطاعتك أن تتفقد كتباً بشرية تحمل تجارب مختلفة و ثرية بات هذا ممكن في تونس مع جمعية نفعل.

    وتنتطلق اليوم السبت11 سبتمبر في دار سيبستيان بالحمامات فعاليات النسخة الثانية من تظاهرة المكتبة البشرية التي تنظمها جمعية نفعل بالتعاون مع جمعية مبدعون من أجل السلام بمشاركة عدد من الشباب ونشطاء المجتمع المدني في إطار حلقات نقاش و استعارة شخص بدلاً من كتاب للاستماع إلى قصة حياته لمدة 30 دقيقة.

       وفي تصريح للحرية حول فعاليات تظاهرة مكتبة الإنسان أفاد أمين مال جمعية نفعل الصادق مامي أن الهدف من التظاهرة هو محاربة التحيز والتمييز على أساس الأحكام المسبقة حيث بالاستماع إلى قصة كل إنسان ، فأنت تدرك مدى عدم “الحكم على الكتاب من غلافه”.

  وأضاف أن المكتبة تهدف إلى تسهيل المحادثات وتحسين التفاهم بين الأشخاص الذين لا يتفاعلون كثيراً مع بعضهم البعض في الحياة الحقيقية، حيث يتم تحدي الصورة النمطية والأفكار المسبقة في إطار إيجابي، وقال الصادق أنه بإمكانك مثلاً استعارة شخص بدين، أو أعمى، أو متشرد، أو لاجئ، أو شخص يعاني من انفصام الشخصية لسماع قصته و طرح الأسئلة التي تدور في ذهنك.

  ويذكر أن هذا المشروع المبتكر والرائع والذي ستنتظم فعالياته على مدى سنة كاملة وفق برنامج النسخة الثانية لمكتبة الإنسان هذا المفهوم الذي نشط في أكثر من 50 دولة. إنها تسمى “المكتبة البشرية”.

كتبه أسامة الحمراوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى