أخبار وطنية

الآفات الحجريّة العابرة للحدود :الحشرة القشريّة القرمزيّة على نبات الصبار

      في اطار متابعة المصالح المختصّة بوزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري للآفات الحجريّة العابرة للحدود ومنها الحشرة القشريّة القرمزيّة على نبات الصبار (غراسات التّين الشوكي)، بادرت الادارة العامّة للصحّة النّباتيّة ومراقبة المدخلات الفلاحيّة بأخذ الإجراءات التالية :

– احداث لجنة فنيّة مكلّفة باتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة لمنع تسرب الحشرة القشرية القرمزية للبلاد التونسية،

– مراسلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وذلك بتاريخ مارس 2021 للدعم الفني والمالي لتطوير قدرات المهندسين حول قطاع الهندي،

– المشاركة في المشروع البحثي « PRI »ممول من طرف مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي لمدّة أربعة سنوات،

– عقد جلسة عمل حول تشديد المراقبة الحدودية للنباتات والمنتجات النباتية بتاريخ 01 جويلية 2021،

– عقد جلسة عمل حول التوقي من تسرب الحشرة القرمزية للبلاد التونسية بتاريخ 30 جويلية 2021،

– الحضور في برنامج إذاعي ” منتدى البيئة” للحديث حول موضوع “الحشرة القرمزية لنبتة التين الشوكي: هل تمثل تحديا بيئيا جديدا للبلاد؟” بتاريخ 08 أوت 2021،

– صدور مقالة بجريدة LaPresse بتاريخ 02 سبتمبر 2021 بعنوان « La Tunisie œuvre pour lutter contre un insecte tueur de cactus »،

– إعداد مطوية فنية خاصة بالحشرة القرمزية ونشرها بموقع الواب التابع لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ،

– نشر بلاغ حول الحشرة القرمزية بموقع الواب التابع لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بتاريخ 17 أوت 2021،

– عقد جلسة عمل يوم 09 سبتمبر 2021 تحت إشراف السيد والي المهدية خصصت للنظر في إمكانيات الجهة للقيام بالتدخل السريع لتطويق البؤرة و قلع وردم الغراسات المصابة على عين المكان ومداواة المنطقة العازلة.

وتؤكد مصالح وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري أنها الجهة المخولة للإبلاغ عن الإصابة بالآفات الغازية وأن عملية الإبلاغ تكون حسب معايير دولية واثر القيام بالتحاليل الرسمية الضرورية كما تذكر جميع الأطراف بضرورة الحصول على المعطيات من المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات تتعلق بآفات الحجر الزراعي تفاديا للمس من مصداقية السلطات التونسية وضمانا لاستمرارية صادراتنا من النباتات والمنتجات النباتية.

كما تؤكد الوزارة انفتاحها على كافة مكونات المجتمع المدني ومؤسّسات البحث العلمي للتّصدي لهذه الآفات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى