أخبار وطنيةمقالات رأي

الأستاذة والناشطة الحقوقية نادية الشواشي تستنكر إحالة مدونين على القضاء

عبّرت الأستاذة والناشطة الحقوقية نادية الشواشي عن إستيائها العميق من إحالة المدونين على القضاء وكتبت ما يلي:

“لست ادري لماذا هذا التحامل على احالة مدونين على القضاء..فالقانون..عفوا قانون اللعبة واضح ومناطق الإدانة والبراءة واضحة وبالتالي فإن مبدأ الامان القانوني محترم ويمكن أن يتحمل كل مسؤوليته باعتبار امكانية توقع رد فعل سلطة التتبع والإدانة……

1-مناطق البراءة: مدون من الاحسن ان ينتمي لتيار سلفي،جهادي،إخواني،محكوم عليه سابقا من احل الارهاب وقضى العقوبة او تمتع بالعفو…ويكون موضوع التدوينة او التغريدة السب،الشتم،القدح،القذف،،الثلب،الإدعاء بالباطل المس بالأعراض،وخاصة التهديد بفعل ما يستوجب عقابا جزائيا كالعنف الشديد والقتل،الدعوة للتعنيف وللقتل،التكفير… سب وكيل جمهورية وتهديده على اعين الملئ ….وقد يقع الايقاف بعد التشكي ولكن سريعا ما يقع الافراج وطلب العفو…

2-مناطق الجرم والإدانة: مجون من المجتمع المدني او من احزاب علمانية يحمل شبهة الثقافة والاستقلالية ورفض العنف والارهاب…وموضوع التدوينة التنديد بالعنف والارهاب والارهابين،تقديم مثبتات تدين ارهابيين او احزاب او مجموعات سلفية ودينية، نقد الحكومة سواء في توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية،وسكوتها عن الارهاب،وسلبيتها تجاه قضايا مصيرية كالجهاز السري او قضية الشهداء،في كلمة كل مخافة لأحكام المجلةىالجزائية للنافذين وصناع القرار وتعكيرا لمزاجه… وكما يلاحظ.اصحاب النوايا الحسنة والوطنية فان وضوح مناطق البراءة والادانة واضحة وعلى كل ان يتحمل مسؤوليته عملا بمبدإ من أنذر فقد أعذر… فبحيث تحيا تونس وديمقراطيتها الاجتماعية…”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى