أخبار وطنية

البيادق تتحرك لضرب الدولة من الداخل وإفشال الإستفتاء وصواريخ ستطيح بقلاع إمبراطورية النهضة

       تراكمت الأوساخ والفضلات وسط العاصمة تونس وفي نطاق بلدية تونس والتي اعلنت العصيان والتمرد على السلطة المركزية، وقد فتح قرار هدم مستوصف بسيدي حسين الباب من طرف بلدية تونس الحديث على مصرعيه حول دور البلدية وتورطها في تعطيل مشاريع التنمية المحلية.

وكما اتهمت رئيسة بلدية تونس سعاد عبد الرحيم المحسوبة على حركة النهضة بخدمة أجندات سياسية ضيقة هدفها تعطيل مصالح الدولة والتمرد على الدولة ضمن مخطط يهدف لتدمير الدولة من الداخل.

وتعمل حركة النهضة ضمن مراحل من أجل إسقاط حكومة نجلاء بودن، حيث تسعى لتعطيل مصالح المواطنين وتعطيل الخدمات الإدارية وتعطيل المشاريع التنموية وإجهاض كل المجهودات الرامية لتطور البلاد وإستقرار المناج الإجتماعي، كما تسعى حركة النهضة إلى دعم كل التحركات الإحتجاجية مهما كان نوعها وشكلها، كما تسعى النهضة للتنغيص على حياة المواطنين عبر تكديس الأوساخ والفضلات في الشوراع والأزقة والأنهج ودعم المطلبية وبث الإشاعات والأكاذيب..

وتظل عدد من البلديات والإدارات والمؤسسات العمومية مخترقة من طرف عناصر حركة النهضة التي تعمل ضد الدولة وتعمل في إطار تنظيم بات يمثل خطراً محدقاً على البلاد ما لم يقع حظره في قادم الأيام.

    وفي المقابل، دعا مراقبون من عدد من الولاة إلى ضرورة اليقظة والإنتباه من بطش رؤساء بلديات موالين حركة النهضة المتطرفة والذين يسعون للإطاحة بالحكومة وإستغلال موارد الدولة والتعبئة من اجل إفشال الإستفتاء وإجهاض المسار الإنتقالي الديمقراطي للجمهورية الجديدة التي يقودها الرئيس قيس سعيد.

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى