مقالات رأي

التخلص من اخوان تونس هو السبيل لانقاذ ليبيا و المغرب العربي

    بقلم/ حميد المزوغي عضو المكتب السياسي لحزب الطليعة العربي الديمقراطي

       لطالما كانت تركيا الاخوانية، لماذا آمنا لكل دعاة العنف و الارهاب و اللصوص و المرتزقة ففي البداية استباحوا العراق و كان هدفا مميزا لاعادة امجاد ماض قريب غارق في الظلام و الاستبداد فرطوا فيه بعد أن قبضوا كل الاثمان فاستهدفوا الأحياء و الجماد و لم ينرحوا سبيلا لأي أمر يعترض طريقهم.

    انتقلوا الى سوريا و صبوا كل جانب حقدهم فسرقوا كل شيء فيها سرقوا الأرض و البحر و الارواح ..

    سرقوا المصانع و المنشآت و حتى التاريخ لم يسلم من ارهابهم و كان ذلك دائما بمباركة أمريكا و الكيان الصهيوني و بتنفيذ الة الغدر خاصتهم الإرهابيين الذين اوتي بهم من كل حدب و صوب بعنوان الجهاد و ما اكثر المغفلين في وطني ..

    كانوا يذهبون جحافل الى تركيا و من ثمة الى كل بؤر التوتر ..

   كانا يجندون بدعاية و اشراف من اخوان تونس و تحت اشراف رئيسهم الارهابي راشد الغنوشي و كم من ابناء وطني ذهبوا ضحية الجهل و الفقر نحو المجهول.

    و لكنهم سيعودون ليس الى أرض الوطن تونس و انما الى ليبيا فبعد اتفاق الصخيرات استنجد ارهابيو ليبيا بالغنوشي فاشار عليهم بكبيرهم الذي علمهم السحر و كان الحج الى تركيا و امضاء السراج لشيك على بياض سلم فيه بلاده للانكشاريين الجدد و انطلقت رحلات الاستعمار نحو ليبيا فتم تجميع الإرهابيين و المرتزقة و النظاميين الاتراك من سوريا و ارسالهم الى ليبيا عبر تونس تحت عنوان الشرعية الدولية وهناك في اكثر الاماكن ثراء بارث قرطاج البونيقي لم يترك الجلادون الجدد الشعب الليبي امرا ألا وطبقوه فمارسوا عليهم كل أنواع الارهاب و الترهيب معتمدين اساسا الطريقة الاشهر طريقة العصابات الصهيونية على الفلسطينيين فكان التهجير و الساحل و القتل و السلب واحراق كل شيء حي.

    كل الذي يحدث في ليبيا هو البداية من اجل تفتيت كل ارجاء المغرب العربي و اعادته الى زمن الظلمات و الهوان و ان الحل لايقاف هذا النزيف واضح للعيان وهو اسقاط الاخوان و اولهم اخوان تونس الذين يلعبون كل الالاعيب القذرة من اجل خدمة التنظيم واسيادهم الصهاينة و الامريكان و المطلوب هو المزيد من كشف مآربهم و تصنفيهم كارهابيين و فضح خططهم الشيطانية التي و ان مرت ستجعل من المغرب العربي بحرا من نار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق