مقالات رأي

الحرية تواصل خوض معركة الزعيم جمال عبد الناصر ضد الإخوان

        عندما كان إعلام الموفنبيك في حفل عشاء مع رئيس الحكومة السابق هشام المشيشي ويعقد الصفقات لنيل المودة والتقرب لكسب الإشهار العمومي وللحصول على منحة التضرر من الكورونا التي خصصها المشيشي لوسائل إعلام مقربة منه، حينها كانت الحرية التونسية منصة لإطلاق الصواريخ قصيرة وبعيدة المدى على بؤر التطرف والإرهاب، وكان فريق الحرية فرساناً رافعين راية الحرية في جبهة المقاومة الوطنية وفي مواجهة مباشرة مع بارونات الفساد ومع الطغاة الظالمين المستبدين والذين نكلوا بالشعب طيلة العشر سنوات الماضية.

وقد حاول فريق الحرية فك الحصار المفروض على الشعب التونسي ودعم الحريات ودعم مسار 25 جويلية بما يحمل من مبادئ وقيم وحقوق تجمع كافة التونسيين بمختلف شرائحهم وإنتماءاتهم.

عندما كانت تدار الدولة والمؤسسات في الغرف المظلمة ويقع تعيين ومسؤولين تحت قرع كؤوس الخمر وبمباركة شيوخ الفتنة والظلامية، حينها كانت الحرية تكشف حقائق ومعطيات مدوية عجز كثيرون عن قولها خوفاً ورهبتاً وأما نحن فلم تأخذنا في الحق لومة لائم أو لئيم، وكانت الحرية سيفاً مسلطاً على رقاب الخونة والعملاء والمرتزقة الذين دمروا تونس طيلة العشر سنوات الماضية، وكانت المعركة مفتوحة على كل الجبهات رغم ضعف الإمكانيات وكان الشعار الأساسي: إستنزاف العدو والصمود والمواجهة والدفاع وثم التحرير والتعمير..استئناسا بالزعيم جمال عبد الناصر في حربه ضد العدو الخارجي والداخلي المتمثل في الإخوان المجرمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى