مقالات رأي

السنة الدراسية تنجح بتظافر جميع المجهود و استيفاء شروط التوقي من جائحة كورونا

    بعد توقف دام ستة أشهر تقريبا عاد التلاميذ الى مقاعد الدراسة بعد ان اتخذت وزارة التربية عدة إجراءات وتدابير جديده للتوقي من فيروس كورونا و رغبة في إنجاح  السنه الدراسية، ولئن اجتهد البيداغوجيون، حيث في الاستئناس بنظام الافواج والحد من ظاهرة الاكتظاظ و تعديل البرامج وإنقاص ساعات الدراسة في الاسبوع الا ان ذلك لا يحجب نقائص عدة إذ ان التطمينات والتصريحات بخصوص العودة المدرسية لم تترجم بكل حيثياتها على أرض الواقع رغم أن شروطها في مضمونها تبدو بسيطة وغير معقدة.

لقد لوحظ أن العديد من المدارس لم تزود بالماء وأخرى مجموعاتها الصحية لم تصلح أو تهيأ بعد وثالثة تفتقد الى المواد المطهرة ووسائل التنظيف، أضف الى ذلك فإن العديد من المؤسسات التربوية تعاني من تشقق جدران الاقسام وتهرئة السطوح و كذلك من مشكل الاضاءة و التهوئة.

هذه بعض الاخلالات المادية الموجودة بمدارسنا والتي تتطلب تدخلا سريعا وناجعا وذلك قبل حلول فصل الشتاء للنجاح في مقاومة كوفيد 19 وضمان سلامة المتعلمين والمربين.

إن الاكثر إيلاما أن ترى العديد من الاولياء والتلاميذ لا يتقيدون بالبروتوكولات الصحية ولا يعبؤون بالنصائح الطبية أو بالشروط الوقائية. لا تباعد جسدي ولا حمل للكمامة، استهزاء وعدم انضباط هي السمة البارزة عند هؤلاء، المشكل المطروح اليوم هو أن تنقل العدوى من الخارج الى داخل المؤسسات التربوية وارد جدا.

فيروس كورونا خطير وسريع الانتشار والعدوى وعلى الاولياء احترام النظام المدرسي وحث أبنائهم على الالتزام بقواعد حفظ الصحة و الحيطة من هذا الوباء القاتل.

إن التاريخ سيكتب عنا، فلنحض بعضنا البعض على السير معا لإتمام العمل الجسيم فنبني عقولا بالعلم و المعرفة وننتصر على عدو خفي.

بقلم فتحي الجميعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى