مقالات رأي

السيناريو المرتقب… ثورة الجياع ستهب على قصور النهضة وقياداتها

     حذر مراقبون من ثورة الجياع والتي قد تأتي على الأخضر واليابس والتي قد تتجه نحو إمبراطورية حركة النهضة وجبهة الخلاص بالرغم من أن قيادات حركة النهضة وجبهة الخلاص يعدون احد أبرز منظري الثورة المقبلة وهم يدعمونها بقوة.

    وقال خبراء لموقع الحرية التونسية بان حركة النهضة لا تعرف طبيعة صورتها أو المخيال الذي يحمله التونسيون تجاهها أو تجاه قياداتها والتي يعتبرها التونسيون المتسبب الرئيسي في إنهيار الإقتصاد وإنتشار الفساد، وحتى بلغ للتونسيين تشبيه حركة النهضة وقياداتها بنظام الرئيس بن علي وعائلة الطرابلسي وفي هذا السياق، أكد مراقبون بأن الثورة المقبلة ستتجه نحو حركة النهضة وقصور قياداتها وممتلكاتها وثرواتها تقريباً مثلما حصل يوم 14 جانفي 2011  من إقتحام قصور الطرابلسية وحرق سياراتهم ومحلاتهم وكل ما يحمل رائحة الطرابلسية والمقربين منهم، وكذا الشأن يوم 25 جويلية حينما اندلعت شرارة الثورة والتي توجهت نحو مقرات حركة النهضة وأحرقتها وبالإضافة إلى محاصرة قصر الغنوشي في أحد الضواحي الراقية بالعاصمة.

وأكد مراقبون لموقع الحرية التونسية بأن النهضة ستجنى على نفسها هذه المرة مع التصعيد المتواصل ومع اللهجة العنيفة التي تستخدمها بين الفينة والأخرى ضد الرئيس قيس سعيد وضد الوزراء وتواصل الإستفزاز من عدد من قياداتها عبر المنابر التلفزيونية، بالرغم من أن الوحدات الأمنية والرئيس قيس سعيد قام بضمان حماية أمن التونسيين بمختلف مشاربهم يوم 25 جويلية ولم تعر حركة النهضة إهتماماً لخطوة الرئيس قيس سعيد والذي أختار المسار القضائي والعدلي مع الإخوان المجرمين، إعتبارها سياسيون خطأ وضياع فرصة هامة لكنس حركة النهضة من المشهد السياسي.

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى