مقالات رأي

القيادي بحزب البعث صهيب المزريقي يلقن الغنوشي درساً قاسياً

      قال القيادي بحزب البعث صهيب المزريقي في إطار رده على تصريحات راشد الغنوشي الأخيرة أن من يساندون مسار 25 جويلية هم قوى معروفة بمناصرتها للديكتاتورية و أنهم أعداء الديمقراطية أن راشد الغنوشي بفضل نضال القوى الوطنية القومية و اليسارية هو موجود في تونس وليس يفضل الميثاق الوطني و انتخابات بن علي و دعوته لمصالحه معه في 2009 أو ببيانات الطلبة الإسلاميين الداعية لتوحيدهم مع طلبة التجمع و إصباغ شرعية على إنتخابات 2أفريل 1989 التي شارك فيها الإسلاميين .

   و تابع بالقول أنه حتى في العهد البورقيبي كان النظام يعتبر أن الخطر يكمن في البعثيين و أنشأ محكمة أمن الدولة وكان الصادق الهيشري بلقاسم الشابي و غيرهما أول من حوكما سياسيا في حين كان الإسلاميين يتعاملون مع الحزب الحاكم و كانت لهم جمعية علنية تحت اسم المحافظة على القرآن الكريم قبل أن تتحول إلى الجماعة الإسلامية في السبعينات فضلا عن مجلتهم الخاصة التي كانت تطبع في دار العمل التابعة للحزب الإشتراكي الدستوري.

    و ختم قائلا أن راشد الغنوشي الذي لم يشارك يوما في الثورة التونسية وتواجد في بريطانيا بفضل صفقة معلومة الشروط مع بن علي لا يمكنه أن يعلم القوى الوطنية الديمقراطية و هو الذي لايؤمن بها فكريا حيث أن الجماعة تؤمن بالإمامة و الدليل أنه إمامهم من السبعينات و هو أيضا غير مؤهل ليتكلم عن ثورة شعب خانتها جماعته سياسيا و اقصتصاديا و اجمتاعيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى