أخبار وطنية

المشيشي يحوز على لقب المدمر رقم1

   قال مراقبون للحرية بان هناك مؤشرات على تدهور العلاقات بين تونس والسلطات الليبية عقب الزيارة الفاشلة التي أداها رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي إلى ليبيا.

وشدد متابعون على أن زيارة المشيشي لم تكن في وقتها المناسب وكانت فاشلة بكل المقاييس والمعايير ولم تثمر أي شيء سوى نتائجها السلبية التي ظهرت بالكاشف للعيان خلال هذه الأيام.

 

    ومن جانبه، أكد رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، أن حكومته طالبت الحكومة التونسية باسترداد كل الأموال الليبية المحتجزة لديها. وقال الدبيبة، السبت، إن ليبيا لم تمنح أي أموال لتونس على هامش زيارة رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي إلى ليبيا، عكس ما تم تداوله مؤخرا، مضيفا: “لم نعط أموالا لأي دولة، والجمهورية التونسية تحديدا دولة شقيقة وجارة ومصيرنا واحد وهم تحملونا في عدة مناسبات ونحن سنتحملهم بعدة مناسبات”.

    وكما تفاجئ اليوم متابعون بتلويح رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، بإغلاق الحدود مع تونس لمدة أسبوعين بسبب ما قال عنه تفشي كورونا.

إلا أن المتابعين يؤكدون ان ذلك مجرد رسالة موجهة إلى السلطات التونسية.

    وقد حمل مراقبون مسؤولية تدهور العلاقات الخارجية لتونس إلى رئيس الحكومة الحالي هشام المشيشي والذي فشل في أداء مهامه في تونس ودمر علاقاتها الخارجية على حساب مصالح ضيقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى