أخبار وطنيةمقالات رأي

المعز الحاج منصور لحسناء بن سليمان: “إذا قالت حذام فصدقوها…أما أنا.. فقد صدقت حسناء.. فصدقوها..”

كتب المعز الحاج منصور تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك ينتقد من خلالها آداء الناطقة الرسمية  بإسم الحكومة والمكلفة بالوظيفة العمومية ووزارة العدل حسناء  بن سليمان وردت كالآتي:

“حسناء بن سليمان…

القول ما قالت حذام ..؟؟

وقد عرفت حذام بنت تميم بالحدس و َالفطنة والذكاء.. حتى اتخذها قومها دليلا في ازماتهم وحروبهم..

اذا قالت حسناء بن سليمان فصدقوها..

انها الناطقة الرسمية باسم الحكومة والمكلفة بالوظيفة العمومية ووزارة العدل..

تفسر سبب الاجراءات التمييزية والاحتكارية.. التي اتخذتها الحكومة الرشيدة بخصوص السماح للمغازات الكبرى بالعمل لوحدها.. في مقابل اغلاق الاسواق الاسبوعية واسواق السمك والمتاجر..

عللت ذلك باعتبار ان المغازات الكبرى.. جيان.. كارفور.. مونوبري. عزيزة.. الَمغازة العامة..

هي مؤسسات ناجحة يستثمر فيها بعض من عمالها من الزواولة..

وذكرت انه بامكان الفقراء والزواولة ان يشتروا فيها اسهَما. اي ان يستثمر الفقراء مدخراتهم واموالهم بشراء اسهم هذه الشركات في البورصة..

مثل هذا التعليل فقير في الحجاج… لانه يثبت ان الحكومة منحت اصحاب هذه المؤسسات فرصة لاحتكار كل المبيعات.. في كل المنتوجات ومنعت في المقابل بقية المتاجر من حقها في المنافسة وفق مبررات غير موضوعية..

لكن هل كان مطلوبا من حسناء بن سليمان ان تنجز عملا اشهاريا.. وان تنصح الفقراء والزووالة بشراء اسهم في شركات ناجحة..

كيف يمكن تشريح العلاقات الطبقية ببن اصحاب رؤوس الاموال وبين العمال في نظام نيوليبرالي يتأسس على احتكار اقلية لكل الاموال والمنافع والفرص والرخص.. وان يزدادوا غنى.. وان يزداد الفقراء فقرا.. ؟ ؟

ما أقرب المشابهة والمقايس بين فطنة حذام وذكاء حسناء..

قال لجيم بن مصعب في زوجته حذام:

إذا قالت حذام فصدقوها..

فإن القول ما قالت حذام..

أما أنا.. فقد صدقت حسناء.. فصدقوها..”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى