أخبار وطنيةمقالات رأي

المنصف المرزوقي لا يقبل العيش بتونس إلا وهو رئيس يتمتع بجراية شهرية وإمتيازات على حساب دافعي الضرائب ثم ينعت النظام بالدكتاتوري

آثار ما قاله الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي المتعلق بدعوة بلد أجنبي وهي فرنسا بوضع حدّ للإنقلاب في إشارة إلى قيس سعيد العديد من الإنتقادات والإستياء في تونس وخارج تونس خاصة وأن المرزوقي لا يقبل العيش في تونس إلا وهو رئيس فأغلب عمر المنصف المرزوقي قضاه بالمهجر وهو ما اعتبره البعض أنه لا يعرف تونس ولا يعرف التونسيين المعروفين بحبهم لوطنهم، فهل من المعقول أن يجرأ شخص تمتع بجراية شهرية ومنح وإمتيازات كأي رئيس تونسي باشر مهامه وهو غير منتخب أن يجرا على الإستنجاد بإبن الرومي لا لشيئ إلا لكونه يكن عداء مقيتا للرئيس قيس سعيد، ولقد دون الأستاذ محمد فهري شلبي تدوينه على صفحته الرسمية على الفايسبوك ينقد من خلالها هذا الصنيع للمرزوقي وردت كالآتي:

“أدعو الحكومة الفرنسية إلى أن تبذل كل ما في وسعها لوضع حد للانقلاب”. المنصف المرزوقي.

لم أجد ما يقال عن هذا غير أنه يبعث على القيء. أولئك الذين يحترمون ذواتهم لا يجرؤون على تحريض الأجنبي على بلادهم حتى لو اتصل الأمر بانقلاب وحتى لو كان المنقلب ألد أعدائهم وحتى لو استعان المنقلب بالأجنبي.”

كما اصدرت وزارة الشؤون الخارجية بيانا يدين ما قاله المرزوقي: إن تونس التي تستعد لإحياء الذكرى 58 لعيد الجلاء، ذكرى تخلّد صمود الشعب التونسي واستبساله في معركة التحرر الوطني والتي توجت يوم 15 أكتوبر 1963 بإجلاء آخر جندي أجنبي عن الأراضي التونسية، لتدين بأشد عبارات التنديد والاستهجان التصريحات والتصرفات المشينة التي أتتها بعض الجهات والشخصيات السياسية التونسية بدعوة أطراف أجنبية للتدخل في الشأن الوطني الداخلي والتحريض على تونس لتعطيل المسار التصحيحي للتجربة الديمقراطية والمسّ من سمعة بلادنا وإرباك علاقاتها وصداقاتها الخارجية.

وإن تونس التي تؤكد التزامها التام بحماية الحقوق والحريات ولاسيما حرية التعبير، لتستغرب صدور مثل هذه التصريحات عن شخصيات تحملت سابقا مهام سامية في الدولة، كان الأحرى بها التحلّي بروح المسؤولية لاسيما في هذا الظرف الدقيق الذي تحتاج فيه بلادنا إلى المزيد من الالتفاف حول المصلحة الوطنية وإعلائها فوق الحسابات الشخصية الضيقة، بما يستجيب لتطلعات وآمال الشعب التونسي وللذود عن وحدة بلادنا وحرية خياراتها الداخلية.

وإن تونس التي تظلّ متمسكة بسيادتها وباستقلالية قرارها الوطني، لتحرص كل الحرص على صون علاقاتها مع كل شركائها الدوليين على أساس الندية والاحترام المتبادل، لا تقبل أبدا التدخل في شؤونها الداخلية بأي شكل من الأشكال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى