تكنولوجيا

الوعي بمسائل الأمن الإلكتروني.. شركة “كاسبرسكي” تُطلق عرضا جديدا للتدريب التكيُفي من أجل تقديم تعليم ذو طابع شخصي لكل موظف

      تكشف شركة “كاسبرسكي” الرائدة في مجال الأمن المعلوماتي، عن برنامج “كاسبرسكي للتعلم التكيُّفي عبر الإنترنت”، وهو برنامج تدريبي جديد تم تطويره بشراكة مع منصة Area 9 Lyceum، الرائدة في أنظمة التعلم.

ويقترح الحل الجديد برنامجا خاصا بتقديم التوعية حول الأمن، تم تصميمه لتلبية احتياجات كل مستخدم، على غرار الدعم والمساعدة التي يقدمها الأستاذ عن طريق الدروس الخصوصية بهدف تقديم العون لكل تلميذ على حسب احتياجاته، ذلك أن محتوى عرض الشركة الجديد يقوم على أساس خبرة “كاسبرسكي” التاريخية في مجال الأمن الإلكتروني.

       وتشير الإحصائيات المتوفرة إلى كون أكثر من 80 في المائة من الحوادث الإلكترونية المسجلة هي نتيجة خطأ بشري، وأن الشركات تستثمر الملايين لتجاوز مثل هذه الحوادث (أو تخسر الملايين في مثل هذه الحوادث).

وفي حالات الهجوم الالكتروني، يعد الموظفون الباب الأول للمهاجمين، لكن في حالة ما إذا كانوا حاصلين على تكوين ولديهم إطلاع شامل حول المخاطر التي يمكن مواجهتها، ويحترمون معايير السلامة الإلكترونية بشكل صارم ودقيق، يمكن لهؤلاء الموظفين أن يصبحوا خط الدفاع الأول للشركة، وأول المدافعين عن أمنها وسلامتها.

        وبناء على كل ما سبق، يُعد التدريب في مجال التوعية حول أمن تكنولوجيا المعلومات أساسيا جدا لتعريف الموظفين بأساسيات الأمن الإلكتروني وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجون إليها للعمل في كل أمان، لكن، وفي المقابل، تلاحظ العديد من المنظمات التي سبق وقدمت دورات تكوينية لفرق عملها، أن التكوين لا يكون له دائما الأثر المنشود.

وفي الحقيقة، يمكن لهذه الأخطاء أن تظل قائمة نتيجة لهذه التكوينات، ويرجع هذا في أغلب الأحيان إلى كون الناس يميلون إلى نسيان ما تعلموه بسرعة. وكمثال على ذلك، بعد يوم واحد من انعقاد مؤتمر دام ساعة واحدة، نسي المشاركون مابين 50 إلى 80 في المائة من المعلومات التي تم تقديمها لهم، وبعد شهر واحد، تبين أنه لا يتذكرون مابين 2 إلى 3 في المائة فقط من مجمل المعلومات التي تم تقديمها في المؤتمر.

        ومع ذلك، يرى الموظفين أنه من الممل والمزعج تكرار نفس المعلومات التي يعرفونها، ولهم دراية مسبقة حولها. وعليه، وبهدف تقديم يد المساعدة للشركات في تزويد موظفيها بالمعرفة التي يحتاجون إليها فعلا، تطلق “كاسبرسكي”، بشراكة مع منصة Area9 Lyceum، عروضها التكوينية الجديدة عبر الانترنت، والتي سيتم تكييفها على حسب كل شخص.

ويعمل النظام الأساسي على إنشاء مسار تعلم محدد لكل مستخدم. وبناء على ذلك، تعمل الخوارزميات الذكية الخاصة بمنصة Area 9 Lyceum على عملية دمج الأسئلة والمحتويات، وتقيم معرفة الموضوع ومستوى الثقة الذي يتمتع به المستخدم في إجاباته. وبالتالي، تعمل الخوارزميات على تحسين الخطوات نحو الإتقان، وتجنب المحتوى الذي يعرفه الموظف بالفعل، ومساعدته على إتقان المفاهيم التي يملك معرفة بها.

       وكمثال، يمكن للموظف الذي يملك إلماما جيدا بالموضوع أن يقضي أقل من 10 دقائق في تعلم أمور جديدة لم يكن على دراية بها، بينما قد يحتاج الآخرون إلى نصف ساعة لإكمال نموذج كامل. هذه القدرة على التكيف تتيح تكريس المزيد من الوقت، بالنسبة إلى الدروس الأكثر صعوبة بالنسبة للموظف.

ويشمل محتوى التعلم، طريقة تأمين كلمات المرور، وحماية البريد الإلكتروني، والإبحار على الويب، والشبكات الاجتماعية والمراسلة الفورية، والأجهزة المحمولة، ونظام حماية البيانات العامة (GDPR).

هذه المجموعة من المهارات تضمن بشكل كبير جدا إمكانية عمل الموظفين على موارد تكنولوجيا المعلومات، والحد من مخاطر الأمن الإلكتروني، حيث تستند جميع الدورات والاختبارات إلى مواقف من واقع الحياة المعاشة، وأمثلة عن الهجمات الواقعية والحقيقية التي وقعت فعليا.

        وتعتبر إدارة برنامج “كاسبرسكي للتعلم التكيُّفي عبر الإنترنت” سهلة وبسيطة، حيث يحتاج مدير البرنامج إلى تحديد الوحدات النمطية التي يجب على المستخدمين إتباعها، مع إرسال إلى الأشخاص المعنيين الرابط الخاص بالدروس المطلوبة، حيث يوفر الحل إحصائيات مفصلة حول أداء الموظفين ومدى ثقتهم في معرفتهم.

وفي تعليقه عن الموضوع، قال باسكال نودان، رئيس “B2B” داخل شركة “كاسبرسكي” في فرنسا وشمال  وغرب ووسط إفريقيا :“تتمثل المهمة الأكثر صعوبة في التكوينفي تعليم مهارات جديدة للموظفين الذين يرتكبون الأخطاء، والذين يكونون على ثقة كاملة وتامة أن ما يقومون به هو الصحيح والصواب. هذا ما يسمى “العجز غير الواعي”، فيما تسمح طريقة التعلم المتكيفة للشركات بتحديد هذه المجالات الرمادية بين موظفيها وتكريس المزيد من الجهود لسد الثغرات، من دون الحاجة إلى قيام موظفين آخرين بمراجعة المهارات التي يتقنونها بالفعل. وحسب التقديرات التي تقدمها منصة أريا9 ليسيوم، فإن استخدام مسارات التعلم الفردية من شأنه أن يوفر للشركات ما يصل إلى 50 في المائة من إجمالي وقت التكوين”.

      للاستفادة من برنامج “كاسبرسكي للتعلم التكيُّفي عبر الإنترنت” عبر “كلود”، وهو متوفر باللغة الفرنسية، الألمانية، الاسبانية، العربية، والإيطالية.

للحصول على معلومات أكثر حول الحل، يمكنكم زيارة الصفحة المخصصة له.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق