ثقافة وفنون

تظاهرة “سهريات صيف 2020 بالحمامات”

     بحضور إلياس الفخفاخ رئيس الحكومة(تصريف الأعمال)، شيراز العتيري وزيرة الشؤون الثقافية، عدد من أعضاء مجلس نواب الشعب، أعضاء من السلك الديبلوماسي المعتمدين في تونس، محمد رضا مليكة والي نابل ومعزّ مراد رئيس بلدية الحمامات، افتتح الأركستر السمفوني التونسي لمسرح الأوبرا بقيادة المايسترو محمد بوسلامة تظاهرة “سهريات صيف 2020 بالحمامات” في حفل نظّم احتفالا بالذكرى 63 لعيد الجمهورية.

 

      هذا الاحتفال الذي احتضنه مسرح الهواء الطلق بالحمامات يوم السبت 25 جويلية 2020 والذي يأتي بعد 3 أشهر من الحجر الصّحي العامّ الذي أوقف النشاط الثقافي بكامل البلاد بسبب جائحة كورونا، حرصت فيه إدارة المركز الثقافي الدّولي بالحمامات على احترام البرتوكول الصحي من كمامات صحيّة، السائل المعقّم والتباعد الاجتماعي بين الحضور كما تم تعقيم جميع فضاءات المركز في إشارة لانطلاق مختلف الأنشطة الثقافية بالجمهورية والعودة إلى الحياة.

     بعد النّشيد الوطني الذي قدّمه الأركستر السمفوني التونسي بقيادة المايسترو محمد بوسلامة افتتح الأسعد سعيد مدير المركز الثقافي الدولي بالحمامات هذه التظاهرة مؤكّدا أن مسرح الحمامات ضلّ وفيّا ثابتا على مبادئه كفضاء ثقافي متميّز يحتضن منذ أكثر من نصف قرن مختلف الأنشطة الثقافية ويستقبل ضيوفه وزوّاره من عشّاق الفن والابداع، ويحطّ الفنانون والمبدعون التونسيّون رحالهم على مرفئه ليقدّموا العروض الموسيقية والمسرحية والكوريغرافية والسينما. وأضاف في هذا السياق: “الجدير بالذكر أنّ هذه التظاهرة هي دورة استثنائية بحكم الوضع الصّحي الذي يمرّ به كلّ العالم، ولإنّه فخر لنا كتونسييّن أن نقيم هذه التظاهرة في إشارة إلى تغلّبنا على هذا الوباء بمجهود جماعي نشكر على رأسه صنّاع الحياة، جيشنا الأبيض من إطارات طبية وشبه طبية، قوّاتنا الأمنيّة والعسكرية وأعوان وإطارات البلديّات ومختلف المصالح والهياكل الإدارية التي ضلت تحمي منشآت تونس وكلّ الإعلاميين والداعمين للفعل الثقافي والعاملين بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات خاصّة من إداريّين وعاملين وغيرهم.”

في الجزء الأول من السهرة التي احتضنها ركح الحمامات بالأضواء وتحيّات الجمهور، قدم الأركستر السّمفوني التونسي بعازفيه الخمس والثمانين وأركستر وأصوات أوبرا تونس مجموعة من الأعمال من الموسيقى الكلاسيكية، لكبار الملحنين الخالدين مثل شوبارت، موزارت وبيتهوفن، قبل أن تهدي الراقصة أميمة المناعي تحيّة إلى روح الكوريغراف الراحل نجيب خلف الله على لحن مقطوعة ” Adagio ” . 

    أما الجزء الثاني من الحفل فقد أثّثه الأركستر السّمفوني بمرافقة الفرقة الوطنيّة للموسيقى في وصلة من الأغاني الوطنية العربية والتونسية بمشاركة كلّ من الفنان أحمد الرباعي الذي تغنّى بـ”موطني” للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان و “أرضي الطّيبة” لصابر الرباعي والفنانة عبير دربال التي قدّمت “غابت شمس الحقّ” و”أنا بتنفّس حرّية” لجوليا بطرس قبل أن يقدّم الفنانان ديو لأغنيتي “أجيال وراء أجيال” و”غناية ليك” وتختتم السّهرة بالنشيد الوطني الذي قدّم للمرّة الثانية في هذا الحفل بطلب من الجمهور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق