إقتصاد وأعمال

تونس: الفلاحة البيولوجية نظرة إستشرافية للخبير زهير بن عيسي

    يمثل القطاع الفلاحي من بين القطاعات الحيوية التي تساهم في الحفاظ على الوجود الإنساني وأمنه الغذائي.

وتزخر تونس بعدة خبراء فلاحيين يعملون منذ سنوات إلي حسن إستغلال ثروات ويعمل “زهير بن عيسي منذ سنة 2019 وهو مواطن تونسي متحصل على شهادة في التجارة الدولية وعلاقات خارجية وتكوين مستمر في المجال الفلاحي تمكن من خلال ذلك إلي بلوغ عدة نتائج من قبيل إنتاج المشاتل وسعيه على الإشتغال على الفلاحة البيولوجية التي تقوم على توظيف المواد الطبيعية وترشيدها في هذا النوع من الفلاحة من أجل حفظ صحة الانسان وديمومتها إلي جانب التصنيع وتخزين المواد الفلاحية بشكل طبيعي يستجيب للتحديات وتحقيق الاستقرار الغذائي إلي جانب إنفتاحه على التوريد في البذور والمواد الأساسية وتصدير المنتوجات ذات جودة.

زهير بن عيسي في إطار “التعريف وتعصير الفلاحة التونسية ” قام بزيارة عدة دول أوروبية لتبادل الخبرات مع رجال أعمال وتنظيم معارض دولية في ألمانيا ،بلجيكيا ،إيطاليا ،هولندا ،ليبيا ، الجزائر وكانت فرصة كبيرة لتحقيق أهمية المنتوجات التي عمل عليها بيولوجيا وبعث سنة 2019 في شكل دراسة إستشرافية على مدي البعيد لدول شمال إفريقيا منها تونس والجزائر وليبيا بحكم القرب الجغرافي والمناخ قصد توفير منتوج شبه بيولوجي وذلك بتخفيف نسبة المواد الكيميائية في المنتوجات النباتية والحيوانية لتقليل السموم في جسم الإنسان وحماية التربة ..

فكرة المشروع الأساسية من ذلك مقاربة فلاحية عصرية بين حفظ الأمن الغذائي والصحي.

ويمكن ان تتسع هذه الفكرة في مرحلة أولي بين تونس والجزائر وتطبيقها واقعيا بتعهد السلط الجزائرية والتونسية بتوفير نسبة منسوب المياه عن طريق واد مجردة أما بخصوص السلط التونسية تتعهد بعدم التفريط في هذه الكمية من الماء ويجب على هذين الدولتين لتحقيق ذلك بتوأمة بين ولايات تونس والجزائر في نفس الإختصاصات
والسؤال الجوهري كيف بلغ الخبير والمفكر في المجال الفلاحي زهير بن عيسي للبلوغ بهذا المشروع الذي يطمح إلي تفاعل السلطة التونسية معه ؟

قام في مرحلة أولي بتشخيص الوضعية الحالية للمنتوجات الفلاحية ودراسة نسبة المواد الكيميائية التي تتسبب في أمراض السرطان للإنسان وتهديد سلامة التربة من خلال نسبة الاملاح والمواد السامة التي تهددها مع مجموعة أخري من الخبراء بالعمل على إيجاد مواد محلية عضوية وتبادل الأفكار والمقترحات وتوريد مواد بيولوجية مثل الطحالب البحرية والحديد والكلسيوم ومستخلصات النباتات ..

   التواصل المباشر مع عدة ضيعات فلاحية قرابة 67 ضيعة لبسط البرنامج الذي يقوم على التسميد والمداوت شبه بيولوجي في عدة ولايات التي تشمل زراعة الأشجار والخضروات منذ سنة 2019 وكانت النتائج في إنخفاض نسبة السموم الفلاحية وتحقيق نجاعة المنتوجات وتحسن قابلية التربة كضيعة من أكبر الضيعات 50 هكتار من الزيتون ورومان وتحصل على جوائز دولية في جودة المنتوج بفضل متابعة محكمة في التواريخ للمداوات وبصنع تونسي وضيعة Antico agriole
150 هكتار طماطم وتمكنت من الحصول على جودة المنتوج وضيعة مختصة في فلفل وڨنارية ودلاع 160 هكتار.

ومنذ سنة 2021 إلي سنة 2022 قام زهير بن عيسي على تحسين الارصدة المالية من اجل إيجاد وفرض المنتوج التونسي شبه بيولوجي في الأسواق العالمية وذلك عبر منتوجات زيت الزيتون بيولوجي وشبه بيولوجي معطر بعدة مواد طبيعية تستخدم لصناعة البيتزا وسلاطة وصلصة والمرطبات.

وكان منفتحا للأيام العلمية والإعلامية في عدة ولايات من الجمهورية التونسية “سيدي بوزيد” ” ڨفصة ” ” الڨصرين” ” نابل ” ” منوبة ” ” باجة ” ” جندوبة ” صفاقس ”
زهير بن عيسي امام سعيه الدؤوب إلي تثمين الخيرات الفلاحية لبلادنا وحرصه على هذا المشروع الذي إنطلق فيه يهدف أساسا بكل هذه التفاصيل والنجاحات إلي الدفع نحو الإصلاح وتحقيق تنمية فلاحية برؤية شبه بيولوجية للحفاظ على صحة الإنسان والمقاسم الترابية وتطوير القطاع الفلاحي ويفتح المجال للهياكل الدولة ونخص بالذكر وزارة الفلاحة ورئاسة الحكومة إلي تثمين رؤيته الإستشرافية لماهو خير لتونس .

كتبه : البشير الطبيب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى