أخبار وطنية

حقائق صادمة: مرزوق يخشى عاصفة شتوية ولا يعرف غلق ولا فتح بابه وزقزاقات حسونة ستطيح بالمشروع

         تحصلت جريدة الحرية التونسية على معلومات تؤكد وجود إنقسام داخل حركة مشروع تونس بين شقوق يقدر عددها بالثلاث تقريباً، ولعل أبرزها وأشدها المناصرون لحسونة الناصفي رئيس كتلة الحرة بالبرلمان والذي أطلق تصريحات نارية في الاجتماع الأخير للحركة في مقر بورصة تونس بالعاصمة وصفه مراقبون بالإنقلاب على الأمين العام لحركة مشروع محسن مرزوق، وقد رفض حسونة بكلماته وشعاراته إنفتاح حركة مشروع تونس على بقية الأحزاب السياسية أو الدخول في أي تحالف سياسي مستقبلي مع أي طرف ما أجبر مرزوق إلى فتح ذراعيه أكثر من مرة أمام الوافدين الجديد وأمام التحالف السياسي الجديد الذي يحلم في تجسيده محسن أو يأمل أن يكون عنصراً فاعلاً بداخله..

علماً وأن محسن كسب عديد النقاط الإيجابية بالرغم من كل الهانات والنكسات التي مرت بها حركة مشروع تونس من جمود في الفترة الماضية وتمكن من الصمود والمحافظة على مكانته وليكون رقماً صعباً ضمن المعادلة بفضل كتلته البرلمانية وصمود بعض القواعد الجهوية.. إلا أن زقزاقات حسونة الناصفي خارج السرب ومحاولته التعديل من بعض شعارات محسن وفقاً لما قاله حرفياً في ذاك الاجتماع الشعبي هو إشارة لمحاولة منه لتوجيه الأمين العام للحركة عن مساره السياسي وثنيه التحالف أو التوحد مع قوى سياسية وقد أصبح اليوم حسونة فعلاً يقلق راحة محسن مرزوق وفقاً لمعطيات دقيقة تحصلت عليها الحرية.. ومن غير المستبعد إنقسام حركة مشروع تونس في قادم الأسابيع وبداية بروز الشقوق قبيل الموعد الإنتخابي وبالتالي إنهيار ما كان يطمح إليه مرزوق من أمال وأمال.

         وعلى صعيد متصل، رجحت معلومات إمكانية إستقالة بعض وزراء حركة مشروع تونس من الحركة رسمياً وإستقالة عدد من النواب أيضاً في قادم الأسابيع حتى ذهبت أنباء بأن محسن على علم بهذا السيناريو الرهيب وهو مستعد تماماً للعاصفة الشتوية ولن يغلق ولن يفتح بابه وبل سيجبر حسونة للخروج من الباب بهدوء والإستقالة الطوعية لإنهاء دوامة الصراع داخل الحركة والتي ضحى من اجلها محسن مرزوق أكثر من غيره، حيث نجح مرزوق بصبره ودبلوماسيته الرهيبة من افتكاك مكانته داخل حكومة الوحدة الوطنية وأرجع هيبة الحركة داخل محيطها وداخل الشارع التونسي وبدأت تكتسب مكانة على الصعيد العربي والعالمي ويعول عليها كثيرون.. واليوم الأمل يعود من اجل إرجاع ما وصفه محسن بــ” النداء التاريخي”.. معلومات تقول بان النداء التاريخي سيضم قيادات من العيار الثقيل ومفاجئات كبرى ولكنها لن تضم أمثال حسونة الناصفي وستمر العاصفة الشتوية بسلام حتى لو أطنب حسونة ورفاقه في زقزقتاه المقلقة.

كتبه: مخلص

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى