أخبار وطنية

خطير/ إنقلاب يقوده يوسف الزواغي ودعوات لإعتقاله

     يبدو أن المدير العام يوسف الزواغي الذي تم تعيينه في ظروف وملابسات غامضة لخدمة بارونات الفساد ورجال الأعمال الموالين ليوسف الشاهد والمهربين والكناتريه يسعى اليوم إلى الإنقلاب على مؤسسة الديوانة التونسية من خلال التنكيل بكل من ينتقده ويعارض موافقة وأرائه وخاصة ما حصل مؤخراً في حق عدد من النقابيين والقيادات الديوانية التي دخلت في إعتصام مفتوح للمطالبة برحيل المدير العام يوسف الزواغي ووضع خطة إستراتيجية واضحة لإصلاح وهيكلة الديوانة التونسية ومحاربة الفساد ومحاربة التهريب ومحاسبة كل من تورط في الفساد وفتح ملفات الأبحاث الديوانية وملف السيارات التي أسندها الزواغي لغير مستحقيها من وزراء ومسؤولين نتحفظ عن ذكرهم…

ويملك الزواغي شبكة علاقات نافذة مع نقابيين ومسؤولين وقضاة وعدد من الفاعلين في المشهد السياسي.. وأصبح الزواغي يمثل حجرة عقبة كبرى على مستوى القضاء والعدل والأبحاث العدلية والأبحاث الديوانية ويمس نفوذه كل الأطوار في بعض الملفات الكبرى وتوجه له أصابع الإتهام في التدخل في تحريك أو تعطيل بعض الملفات خاصة وأن الشاهد متهم في ملف إبتزاز رجال الأعمال الفاسدين.

وقبل مغادرة الشاهد الحكم أوصى الفخفاخ بالحفاظ على يوسف الزواغي على رأس الديوانة والقاضي بلحسن بن عمر مستشاراً في قصر الحكومة بالقصبة لكي يحافظ الشاهد على مصالح الموالين له ومصالح البارونات.

وأشارت معطيات بأن رئيس الجمهورية كان سيعفى يوسف الزواغي من مهامه إلا أن بعض الأطراف ضغطت من اجل النأي عن إقالته، وأكد مراقبون بأنه تم مغالطة رئيس الجمهورية والذي قام بتوسيم المدير العام للديوانة عوضاً عن إقالته وإحالة ملفاته على القضاء ووضع تحت الإقامة الجبرية لحسن التحقيق مع ملفات ضخمة ومن العيار الثقيل التي قد تكشف عن إمبراطورية الفساد وكبار المهربين والمافيا الدولية والذين نجحوا في الإفلات من العقاب بفضل الزواغي.

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى