أخبار وطنية

خفايا جديدة عن مكتب الإستخبارات التركي في سوسة

      كشفت مصادر مطلعة لموقع الحرية التونسية بان التحقيقات متواصلة في قضية التجسس أو مكتب الإستخبارات التابع لتركيا والذي يتمثل في شركة انتاج منتصبة بمنطقة القلعة الكبرى من ولاية سوسة.

  وقد تم مؤخراً استنطاق سبعة أشخاص عاملين داخل هذه ومن بينهم صحفيين وتم إصدار قرار بمنعهم من السفر والاحتفاظ بستة منهم وادراج ثلاثة آخرين في التفتيش من بينهم صاحب الشركة المتواجد بين تركيا وقطر في انتظار القيام بالتحقيقات اللازمة.

وتفيد معطيات أولية للحرية بان هذه الشركة كانت في تنسيق مع السلطات التركية من أجل تكوين مجموعة من الصحفيين التونسيين وتدريبهم على الجوسسة وكتابة التقارير الإستخباراتية والرصد والمراقبة والرقابة المختلفة لعديد الشخصيات والمواضيع الهامة والحساسة والاستقصاء في ملفات كبرى وحساسة تمس من الأمن القومي للبلاد وتخالف قوانين الصحافة والإعلام والنشر.

وكما حاولت الشركة تجنيد صحفيين تونسيين ومنحهم رواتب عالية وتمكينهم من جوازات سفر من أجل مغادرة البلاد في إتجاه تركيا قصد تكوين قاعدة إعلامية تهتم بالشأن الداخلي لتونس وتحاول توجيه الرأي العام ومغالطة المتابعين في مواقع التواصل الإجتماعي وتشويه صورة تونس في الخارج والجوسسة لحساب نظام أردوغان الإخواني والذي وصف ما حصل في تونس بالإنقلاب في مؤشر لتدخله في الشأن التونسي وفي مساعي لإرجاع حركة النهضة للحكم بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة.

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى