ثقافة وفنون

دار الشباب أريانة؛ تظاهرة تحسيسية حول التغيرات المناخية تحت شعار من أجل مستقبل أخضر

     انتظمت بدار الشباب أريانة الجمعة 07 جانفي 2021 تظاهرة تحسيسية توعوية حول التغيرات المناخية تحت شعار من أجل مستقبل أخضر بمشاركة إطارات من المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بأريانة وخبراء في مجال المناخ ونشطاء في المجتمع المدني وشباب نوادي البيئة والمسرح والرقص بدار الشباب .

  وتهدف هذه التظاهرة إلى التعريف بالتغيرات المناخية، و انعكاساتها على تونس وعلى التنوع البيولوجي إلى جانب تحسيس وتوعية التلاميذ والمدرسين ورواد دار الشباب وخاصة ادماج البعد البيئي في وضع خطط كفيلة بتحقيق التنمية المستدامة والوعي بقضايا البيئة وأثث هذه التظاهرة كل من الدكتور زهير الحلاوي الناشط بالمجتمع المدني إختصاص تغيرات مناخية والمهندس بوزارة الفلاحة اختصاص غابات كمال العلوي ورئيس جمعية إيكولوجيا وتنمية مستدامة الصحفي أسامة الحمراوي و نشطاء نادي الإبداعات الشبابية إشراق كلاعي وأحمد الزياني واطارات عن لجنة تنشيط الأحياء بالمندوبسة الجهوية للشباب والرياضة بأريانة .

  وقد قام الخبراء في مجالات التغيرات المناخية بتقديم مداخلات وتنشيط هذه التظاهرة البيئية التي اختتمت بإصدار مجموعة من التوصيات والمقترحات تعنى بالمجال البيئي، من خلال تنظيم حلقات نقاش واللقاءات التواصلية أخرى تعنى بالعمل والتعبئة حول جل المواضيع المرتبطة باحترام البيئة ونقل هذه التجربة إلى الآباء و الأمهات وباقي مكونات المجتمع للتحسيس بأهمية التوازن البيئي و المخاطر التي تهدد تونس جراء تغيرات المناخ .

 وفي هذا السياق قال رئيس جمعية إيكولوجيا وتنمية مستدامة الذي قدم مداخلة حول التغيرات المناخية الإشكاليات والحلول أنه بات من الواضح الآن أن العالم في نقطة اللاعودة: فإما المساهمة الايجابية والجادة، وإما مواجهة مستقبل ينقلب رأساً على عقب بسبب التغير المناخي.

    وتحدث عن كون الكوارث التي يمر بها العالم الآن تحدث في الوقت الذي زادت فيه درجات الحرارة العالمية بنسبة 1.1 درجة مئوية مقارنة بالقرن 19 معتبرا أن هذه النسبة هي مجرد لمحة بسيطة من مستقبلنا إذا استمرت انبعاثات الغازات في الحدوث.ولاشك أن الاستمرار في هذا المسار سيجعل من الصعب، بل ومن المستحيل أيضاً منع الآثار الكارثية للتغير المناخي والتي تحدث على نطاق واسع في العالم.

  وفي تفاعل مع مختلف فقرات الورشة التحسيسية من أجل مستقبل أخضر تحدث إطارات دار الشباب أريانة والشباب المشارك عن موضوع التغيرات المناخية وأهميته البالغة وعن نضالات المجتمع المدني والحركة الشبابية لأن آثار التغيرات المناخية التي طفت على السطح بقوة خلال السنوات الأخيرة (فيضانات، جفاف، حرائق ..)، وتم التأكيد على ضرورة توقع سيناريوهات لمقاومة التغيير المناخي الذي عجل بظهور مخاطر الانجراف والجفاف في عدد من دول العالم، بل وحكم على ربع الكائنات بالانقراض في العقود القليلة القادمة .

  وتجدر الإشارة إلى أنه نظرا لكون أكبر المتضررين بهذه التغيرات المناخية هم الأطفال و الشباب خصوصا في العالم الثالث فإنه لا بد من تشريك المؤسسات التربوية والتعليمية في بلورة ثقافة وخطط للحد من مخاطر التغير المناخي للنظر بعمق في سيناريوهات التكيف والتخفيف من الإنبعاثات العازية والإحتباس الحراري في ظل منظومة إجتماعية وإقتصادية ذات خصوصية كتونس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى