مقالات رأي

شبكة الانترنت واستحقاقات التونسيين..من القضايا الراهنة إلى الاستفتاء الشعبي؟

   تشهد سنة 2022 تحولات سياسية عميقة في البلاد التونسية بدءا بسبر ٱراء التونسيين و انتهاء بإنجاز انتخابات تشريعية و إرساء برلمان جديد. فهل تلبي شبكة الانترنت حاجات التونسيين من التغطية لإيصال تصوراتهم  و اقتراحاتهم و أصواتهم دون شوائب و عوائق؟

تنطلق شبكة الإنترنت يوم السبت 1 جانفي 2022 في عملية تجريبية لتلقي ٱراء التونسيين حول كل القضايا الوطنية العالقة والتي تمس كل المجالات تقريبا: السياسية، الاقتصادية،  الاجتماعية، التربوية… إضافة إلى طبيعة الحكم و القانون الانتخابي وذلك عبر تعمير “استمارة” تشتمل على خانات للإكمال، و أخرى فارغة للإضافات الحرة. إلا أن هذه العملية و رغم المجهودات المبذولة من قبل الدولة لتكون ناجحة، و تستقطب ٱراء أكبر عدد من التونسيين يمكن ان تصطدم بعدة عراقيل أهمها: عدم ولوج الانترنت إلى كل مناطق الجمهورية لأن نسبة التغطية لا تتجاوز 51٫5 بالمائة، صعوبة التواصل بالإنترنت من قبل سكان الأرياف و المناطق النائية بسبب ضعف التغطية…،إضافة إلى هذه المشاكل الفنية، هناك إشكالات أخرى تبقى قائمة و تطرح أسئلة ملحة.

فكيف سيشارك المواطنون فاقدو الدراية و المعرفة؟

كيف سيتصرف المواطنون الأميون؟

ما هي التدابير المتخذة لتشريك ذوي الاحتياجات الخاصة و المسنين في هذه الاستحقاقات؟…

بقلم فتحي الجميعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى