رياضة وطنية

على ملك علي بناصر.. بيع كرة هدف “يد الله” بـ2.4 مليون دولار

بيعت الكرة التي سجل منها الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا هدف “يد الله” في ربع نهائي كأس العالم 1986 ضد إنقلترا بقيمة مليوني جنيه إسترليني (2.4 مليوني دولار)، في مزاد علني في لندن الاربعاء 16 نوفمبر 2022.

وكان من المتوقع أن تُباع كرة أديداس “أزتيكا” البيضاء اللون، التي كانت مملوكة من حكم المباراة التونسي علي بن ناصر، بقيمة 3 ملايين جنيه إسترليني (3.6 مليون دولار) عندما تم عرضها في مزاد “غراهام باد” في المملكة المتحدة.

ويأتي ذلك بعد ستة أشهر من بيع القميص الذي ارتداه مارادونا في المباراة ذاتها بحوالي 9.3 مليون دولار – أي أكثر من ضعف القيمة التي توقعتها دار سوذبيز حينها.

وتم استخدام الكرة – المستوحاة من الهندسة المعمارية والجداريات لحضارة الآزتيك – لمدة 90 دقيقة كاملة من المباراة التي أقيمت في مكسيكو سيتي عام 1986، قبل سنوات من بدء نظام استخدام عدة كرات في المباراة.

شهدت المواجهة تصعيدًا حادًا بسبب التوترات السياسية التي أعقبت حرب الفوكلاند عام 1982، وسُجل فيها أشهر هدفين في تاريخ  المونديال: واحد سيئ السمعة والآخر قمة في الروعة على ملعب “أستيكا” الشهير.

جاء الأول في الدقيقة 51 عندما اعترض اللاعب الانقليزي ستيف هودج كرة على مشارف منطقة جزاء إنقلترا وحاول إعادتها باتجاه حارس مرماه بيتر شيلتون، فركض مارادونا باتجاهها داخل المنطقة وارتقى لمتابعتها برأسه لحظة خروج الحارس لكنه استعمل يده لافتتاح التسجيل.

واحتج لاعبو إنقلترا لدى حكم المباراة التونسي لكنه لم يكترث لهم واحتسب الهدف. وأثار الارجنتيني الجدل بعد ذلك بقوله إن الهدف سُجل “قليلا برأس مارادونا وقليلا بيد الله”.

وبعد أربع دقائق، ضرب مارادونا مرة أخرى ولم يكن هناك شك هذه المرة. استلم اللاعب الذي توفي عن 60 عامًا بسبب قصور في القلب عام 2020 الكرة في منتصف الملعب وتلاعب بأربعة مدافعين إنقليز، قبل أن يتخطى شيلتون ويسدد داخل المرمى الهدف الذي اختير “هدف القرن” في استطلاع للرأي أجراه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 2002.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى