مقالات رأي

عندما يسكت الأطباء ويصبح المزاودية والمشعوذين و”الكلوشارات” يقدمون في نصائحهم للتوقي من “كورونا”

غريب ما يحدث هذه الأيّام على الإذاعات والقنوات الخاصّة، فهل وصل إستبلاه التونسي إلى حدّ دعوة مزاودي غير متوازن نفسانيا فتخلى عن مهنته الأصلية لسنوات بعد أن كسب منها الملايين بدعوى أنّها مخالفة للشرع ليعتكف سنوات ويعود إليها ويقرر العودة من جديد إلى المزود فيتجاوز طموحه ويعتقد نفسه أنه سيد القوم فأصبح يحلل ويعطي نصائحه للمشاهدين حول التوقي من قيروس كورونا ويناقش الأطباء، فإن لم تستحي فأفعل ما شئت، فلكل ميدانه فالطبيب وحده مؤهل للقيام بعمله وكفانا مهاترات ومغالطات، وهل يعقل أن يتمّ دعوة مشعوذة أثبتت جميع توقعاتها الكذب والنفاق والتهكم على من سمعها، وهل من المعقول أن يختلط الحابل بالنابل ويتم الإستماع في هذا الوقت إلى منحرفين وبلطجيين وكلوشارات لتحليل فيروس “كورونا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى