أخبار وطنية

غضب كبير بسبب غياب الحماية المدنية في كامل محيط البرلمان..التهاون والتغافل

كتب عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي رمزي البودي تدوينة عبر صفحته بالفايسبوك أكد فيها تدخل مواطن في عملية نقل عون الامن المغدور على يد عنصر إرهابي دون أن ينتظر سيارة الحماية المدنية، كما ثمنت وزارة الداخلية تفاعل المواطنين على عين المكان من خلال الإسراع في نقل الضابط المصاب إلى المستشفى أين أجريت عليه عملية جراحية والذي يخضع حاليا للعلاج تحت العناية المركزة.
وفي ذات السياق، أستنكر مراقبون غياب سيارة إسعاف الحماية المدنية في كامل محيط مجلس نواب الشعب، حيث أن الضابط الذي جرح كاد يموت في صورة عدم نقله من طرف المواطن وتأخر الحماية المدنية مثل العادة وسط الإكتضاض المروري علماً وأن الحادثة جدت زمن الذروة. 
وقد أستغرب كثيرون من عدم تركيز أي سيارة بفضاء المتحف الأثري بباردو وبمجلس نواب الشعب والذي جدت فيه عملية إرهابية سابقاً، فيما تحدثت مصادر على أنه تم إسداء تعلميات من اجل تركيز وحدات للحماية المدنية بالبرلمان عقب العملية الإرهابية سابقاً وهي تتمثل بالأساس في سيارة حماية مدنية مجهزة وشاحنة إطفاء. وقد جدت اليوم عملية إرهابية وأثبت قرار تركيز وحدات الحماية المدنية أهميته الكبرى في ظل تغافل وتهاون بعض المسؤولين عن الأمن القومي للبلاد وتجاهلهم لقرارات ونصائح جد مهمة من أجل حماية أرواح الناس.
كما طالب مراقبون عبر جريدة الحرية التونسية بضرورة بعث مركز أمني متقدم يضم فرقة للحماية المدنية وبقية الفرق الأمنية المختصة. وللإشارة فقد أثارت حادثة باردو الإرهابية الأخيرة إستياء عديد النقابيين في عديد الأسلاك المختلفة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى