ثقافة وفنون

في دار الشباب الخرشف بمنزل بوزيان: مقاومة لانتشار العنف حلقات تحسيسية وحوارية في الأوساط المدرسية

تونس ( الحرية التونسية ):

شهدت عديد المؤسسات التربوية في الآونة الأخيرة توسعا انفلاتيا للعنف المادي والمعنوي الذي طال هيبتها واستهدف ” اجلال ” مقام المربين. وسعيا للحد من انتشار ” غول ” العنف تجندت المؤسسات والهياكل العمومية ومكونات المجتمع المدني لدحر هذه المخاطر واستعادة ثوابت القيم.

  وفي هذا الإطار نظمت دار الشباب الخرشف بمنزل بوزيان ضمن انفتاحها على محيطها الخارجي والمشاركة في مختلف الحملات المجتمعية حلقة توعوية تحسيسية يوم 18 نوفمبر الجاري حول ظاهرة العنف في صفوف التلامذة موجهة للشباب التلمذي بالمدرسة الإعدادية بالخرشف في تنسيق وتنشيط للأستاذة هاجر ناصري.

  وتضمن برنامج هذه الحلقة عرض سمعي بصري يتعلق بالعنف ومخاطره على الفرد والمجتمع وآخر عن مفاهيم العنف وأنواعه وتأثيراته النفسية لدى الشباب إضافة الى دور مؤسسات التنشيط التربوي الاجتماعي في تقليص انتشاره وتجفيف منابعه اللاسوي.

وتم التركيز على اتاحة الفرصة ” النشيطة ” للتلامذة الحاضرين للنقاش المفتوح حول مختلف محاور الحلقة التحسيسية وتحديد مقترحاتهم للمساهمة في إيجاد ملامح حلول للحد من ظاهرة العنف في الوسط المدرسي ومحيطه الخارجي.

هذا وتجدر الإشارة الى أن الدار  نظمت مؤخرا عدة حلقات تحسيسية وتوعوية حول العنف بعناوين ” العنف في الملاعب والمؤسسات التربوية في تنسيق للأستاذين منير حمدي وهاجر ناصري وآخر حول  ” أسباب تفشي ظاهرة العنف في الأوساط المدرسية وأي دور للمحيط الأسري ومؤسسات التنشيط التربوي الاجتماعي في تأطير الشباب والحد من هذه الظاهرة في تنسيق للأستاذة نوال ربعاوي والأخصائي النفسي الاجتماعي عماد بكاري  وذلك في مواصلة للعمل والجهود للإحاطة بالشباب  وخصوصا منه المدرسي وتحصينه من مخاطر السلوكيات العنفية وإعلاء شأن العلاقة مع المدرسة ومختلف مكوناتها البشرية.

عبد الجليل بن جدو

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى