مقالات رأي

قيس سعيد يعيد لقرطاج هيبتها ويطيح بقادة الإرهاب

     يمكنكم متابعة محاضرة الشيخ بشير بن حسن حول موضوع السلفية في تونس عبر الرابط ****، صورة لنشاط رئاسة الجمهورية يعود لسنة 2012 زمن تولى المنصف المرزوقي رئاسة الجمهورية، صورة تداولها رواد موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك بكثافة وكتبوا عليها عديد التعليقات والتي تضمنت إنتقادات وإتهامات للمرزوقي بدعم شيوخ الفتنة والتسفير إلى بؤر التوتر والقتال.

    كما اتهم المدونون المرزوقي بإستباحة قصر قرطاج زمن توليه الرئاسة حيث فسخ المرزوقي المجال لشيوخ الإرهاب لبث خطابات التحريض والتطرف والتشدد والدعاية للسلفية الإرهابية في إستغلال لمرفق الدولة ومحاولة تطويع السلطة لخدمة أجندات ومصالح شخصية.

  وكما فسخ المرزوقي الجناح الرئاسي بمطار تونس قرطاج لإستقبال شيوخ الفتنة والإرهاب وتسهيل تنقلهم لإلقاء المحاضرات والتعبئة الدينية، وسبق ان قام بعض الشيوخ والذين كانوا ممنوعين من دخول تونس زمن بن علي من إلقاء محاضرات في قبة المنزه وفي قصر قرطاج وفي جامع الزيتونة وعقبة بن نافع وعديد المساجد الأخرى.. كما قامت قنوات الإخوان ببث هذه المحاضرات لدعم التعبئة والتسفير إلى بؤر التوتر والقتال.

  وفي المقابل، ظهر إسم قيس سعيد كأحد رواد الإصلاح والتغيير في البلاد ونوه نشطاء بالمجهودات الكبرى التي يبذلها رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد بالتعاون مع أجهزة الدولة من أجل بسط الأمن والإستقرار في البلاد ومحاربة الإرهاب وإسترجاع هيبة الدولة التي استبحها المرزوقي بالتعاون مع النهضة ومشتقاتها.

    كما يعمل قيس سعيد على ملاحقة قيادات الإرهاب والعناصر المتطرفة وإجتثاث الإرهاب من جذوره.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى