أخبار وطنية

كارثة جديدة في عدد من بلديات تونس الكبرى: عدم وجود أماكن بالمقابر لدفن الموتى!

    كتب النائب السابق يوسف الجويني –

تصطدم معظم بلديات تونس الكبرى في قادم الأيام بعدم وجود أماكن بجل المقابر لدفن الموتى خاصة بعد الموجه الثانية لجائحة كوفيد 19 التي ازداد خلالها عدد الموتى بهذا الوباء و هم يوما بعد يوم في ازدياد و على سبيل المثال يجد رئيسي أكبر بلديتي تضم أحياء شعبية كبري ذات كثافة سكنيه مرتفعة وهما حي التضامن والمنيهله أنفسهم في أشكال كبير لانعدام مقابر بهذين البلديتين و قد تلقيا مراسلة فيها تنبيه من رئيس بلدية دوار هيشر بنفاذ الأماكن للدفن بالمقبرة التابعه لها و التي كان متساكني هذين البلديتين يدفنون موتاهم بها .

  و قد حرص المجلس البلدي بالمنيهلة طيلة المدة الأخيرة على إيجاد عقار شاسع يتم تخصيصه مقبرة تحسبا لكل ما يطرأ حاضرا والمستقبل و قد كللت مساعيه الى حصول شبه موافقة من وزارة أملاك الدولة بتدخل من وزير الشؤون المحليه السابق لإحالة عقار تابع لها ولكن فيه أشكال صبغة العقار حاليا بمنطقة فلاحية.

  وبالتالي وجدت بلدية المنيهلة صعوبة لتنفيذ مشروع أحداث هذه المقبرة التي ستخصص لدفن الاموات بعد نفاذ الأماكن الدفن بجل مقابر الجلاز العمران قصر سعيد دوار هيشر البكري و غيرها وبالتالي بات لزاما و بأسرع وقت على السلط المختصة والمعنية التسريع بإعطاء ترخيص استثنائي من السلط العليا بتغيير صبغة العقار حتى تشرع بلدية المنيهله التي خصصت الاعتمادات اللازمة وقامت بالإجراءات الفنية بهذا العقار ليكون مقبرة تحل المشكلة العويصة ليدفن بها اموات مهددون بالبقاء من غير دفن وخصوصا في الظرف الراهن.

فهل من مهتم ومعتني بهذه القضية التي تهم جانب كبير من بلديات تونس الكبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى