مقالات رأي

كفاءة وخبرة علي الحفصي تجعله صامداً أمام عواصف التشويه

لا يمكن القبول بإستقالة رجل السياسة أو آنعزاله او إقراره بالهزيمة أو بمرور القطار.

يمكن ان تنطبق هذه الصورة مع بعض التجوز على علي الحفصي الذي آستطاع مواجهة الكثير من العواصف والإهتزازات ويكفي انه لم يتنصل من إنتمائه السابق، ونجح خلال ممارسته الحزبية كسب الكثير من الخبرة السياسة وإدارة العلاقات العامة وإمتلاك فنون الخطاب السياسي المتوافق مع الأوضاع وما تعيشه مختلف فئات الشعب من الشباب والنخبة السياسية والثقافية..

وقد تمكن الحفصي من الإلمام بالأوضاع السياسية والإجتماعية في حكومة الفخفاخ وما زاده ذلك خبرة ودرايةً كافية مع مخزون متوفر لديه في مجال التسيير الرياضي.

    وللإشارة فقد كانت لــ”علي الحفصي” محطة إنتخابية نجح فيها بإمتياز ألا وهي إنتخابات جامعة كرة القدم التي أمسك بمقاليدها الكثير من رجال المحترمين أمثال رؤوف النجار وحمودة بن عمار…

     وقد أثبت الحفصي قدرته على تسويق تونس كوجهة إستثمارية خاصة في قدرته على تشبيك العلاقات مع بلدان الخليج العربي. ويبدو ان المشيشي قد يتوجه إلى تسليم ملف العلاقات العربية إلى علي الحفصي لأنه يدرك أن هذا الملف فشل فيه السابقون وعلي الحفصي تتوفر فيه شروط النجاح.

وللتذكير، فقد نال الحفصي نسبة رضا عالية وسط الشارع التونسي علاوةً على كسبه لثقة الأطراف السياسية والفاعلين في الساحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى