أخبار وطنيةمقالات رأي

لماذا يتمسك “شيخ الكذابين”راشد الغنوشي بالحكم لمدة فاقت الخمسون سنة؟

 لماذا يتمسك راشد الغنوشي بالحكم في حركة النهضة لفترات أطول مما يقتضيه القانون أو العرف السائد أو المنطق الطبيعي للأشياء؟

فليس من المعقول أن يظل شخص في منصبه أكثر من خمسون سنة. هذه فترة طويلة جدا بمقاييس عمر الإنسان وتبدل الأجيال، فلطالما نقد الغنوشي بورقيبة وبن علي واتهمهم بحبهم للحكم مدى الحياة، لينقلب الأمر إلى العكس بمجرد رجوع الغنوشي من لندرة وكذبه على الشعب فلقب بــ:”شيخ الكذابين” مثلما يشاع على شبكة التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” من خلال تلك التدوينه الكاذبة والتي ذكر من خلالها أنه ليس مهووس بالسلطة فغايته وامنيته هي الصلاة بجامع الزيتونة وشمّ هواء تونس النقي مثلما شاع ذلك، ليصبح رئيسا لمجلس نواب الشعب، ثم يطمح لرئاسة الحكومة، ولرئاسة الجمهورية.

فيتحول الشيخ من ناقد للطرابلسية ولعائلة بن علي وتدخل العائلة في السياسة ليدافع عن صهره رفيق عبد السلام فيعينه وزيرا للخارجية، الذي لم يكن معروفا لدى التونسيين.

وبمعالجة الأمر من زاوية أخرى يتضح أنّ الأمر له علاقة بالثروة مثلا أو المكاسب المادية التي يحصل عليها الإنسان جراء كونه رئيسا أو في موقع الممسك بزمام السلطة؟

كذلك المسألة مرتبطة باعتقاد هذا الشخص أو ذاك بأنه لا يوجد بديل في البلد بأكمله قادر على أن يشغل هذا المنصب؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى