مقالات رأي

ماذا عن برنامج نعبر والا ما نعبرش؟

      البرنامج التلفزي الذي تبثه قناه تونسنا اسبوعيا والذي يحمل عنوان “نعبر والا منعبرش”، فكرته مستوحاة من مسرحية الفنان والمسرحي رؤوف بن يغلان، وهو برنامج ناقد وهادف، يتناول اهم الفيديوهات التي يكتنفها الغموض والابهام، فيعمل على نقدها وتحليلها معتمدا في ذلك على مجموعة من الوجوه المعروفة على الساحة الاعلامية والسياسية والرياضية والمسرحية وغيرها من المجالات الاخرى.

تدور حصصه داخل فضاء على شكل قاعه تدريس يتناوب على تنشيط الدروس صحفيون، وممثلون، ومدربون، وحكام…

شعار الدرس الكلمة الحرة، والتحليل الثري، والنقد البناء، ابعاده هي كشف التصرفات والسلوكات الغير مقبولة والغير مسؤولة اعتمادا على اثباتات قاطعة عن طريق مقاطع فيديو مصورة.

وتهدف التعاليق والاراء التي تصاغ باسلوب سهل وغير معقد وتعابير شفاهية مباشرة الى ايصال الافكار الى المشاهد، وطرح الاشكالات العالقة بطريقة سهلة وطريفة.

ولعل البرنامج يصبح اكثر اشعاعا باستدعاء اعلاميين من مختلف المواقع، وتشريكهم في ادارة الدرس، وابداء الراي مع اعتماد الصوت والصورة من المقاطع المنتقاة اذا تيسر ذلك لكي تكون الرسالة اكثر ابلاغا وصدقا.

    ان تدخلات المدعوين للبرنامج نابعة من عفوية وعدم تكلف وهم يصدحون بارائهم وكانها صور فيها ادق التفاصيل واصدق خوالج القلوب، والاراء تزداد قيمة ووزنا لان هدفها في اعتقادي ليس الهزء والسخرية او النيل من فلان،او الولع به، او الغض من شأنه بقدر ما هي تعابير تنم عن المؤاخذة، وعدم الرضى عن سلوكات ليست في الاتجاه الصحيح ولا تخطو بالشأن العام الى الامام. وعليه فالعين يجب ان تنظر وترى، والاذن تسمع وتعي، واللسان ينطق و ويفصح.

بقلم فتحي الجميعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى