مقالات رأي

مخططات جهنمية للنهضة، ودعوات لشن حملة تطهير واسعة لإجتثاث التنظيم الإرهابي

    حذر مراقبون من المخططات الجهنمية التي تقودها حركة النهضة عقب الإطاحة بعدد من قياداتها المورطة في ملف التسفير والإرهاب.

وتحدث مراقبون للحرية بان النهضة لن تسكت عن الإيقافات ومن المحتمل أن ترد الفعل بطريقة عنيفة وعبر الدعاية الزائفة وتجييش الشارع والإعلام المضاد للسلطة الحاكمة في البلاد.

وسبق أن قامت عصائب النهضة المتطرفة ببث الإشاعات والبلبلة وإحداث أزمات مفتعلة ووهمية لا أساس لها من الصحة، وتسعى النهضة في قادم الأيام إلى القيام بتحركات في الشوارع وبيانات تضليلة تحت مسمى حقوق الإنسان وإتهام السلطات بالتعذيب والإيقافات العشوائية، علما وأن الإيقافات حصلت على خلفية قضايا وشكايات مودعة لدى القضاء منذ فترة طويلة وزمن حكم النهضة إن صح التعبير وقد انطلقت فيها التحقيق في كنف الشفافية وبعيداً عن الإعلام، فيما أختار قادة النهضة توزيع الأدوار عبر وسائل الإعلام وإستعطاف الرأي العام وطلب الصفح والعفو من التونسيين والخروج في ثوب الضحية أمام الناس ودعوتهم لمطالبة السلطة لإطلاق سراح قياداتها، والإبتعاد عن ما إعتبروه صراعات سياسية والتركيز على الشأن الإقتصادي والمالي للبلاد.

    وكما دعا مراقبون من المواطنين الإبتعاد عن الأكاذيب التي تروجها النهضة وعدم الإحتكاك بكل شخص تعلقت به شبهات الإرهاب والتطرف، حيث انه من المنتظر أن يقع إيقاف كامل عناصر التنظيم الإرهاب في البلاد وإجتثاث التنظيمات الإرهاب من كامل البلاد في حملة تطهير قانونية تعيد للبلاد هيبتها.

على صعيد آخر، تعالت الأصوات المنادية بمواصلة التحقيقات وفتح بقية الملفات المتعلقة بالإغتيالات السياسية وملف الجهاز السري…وبقية الملفات..

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى