مقالات رأي

مخططات غربية للإطاحة بحكومة بودن وإعلاميين بارزين تلطخت أيديهم في المؤمرات

  تسعى بعض الأطراف الإعلامية المعارضة لمسار 25 جويلية إلى صب الزيت على النار عبر تأجيج الوضع الإجتماعي ودعم قيادات المحاولة الإنقلابية الفاشلة الموالين لتنظيم حركة النهضة المتطرفة وجوقة الربيع العبري الداعمين للرجعية والذين يسعون للإطاحة بالدولة التونسية وضرب مؤسساتها وإختراق النظام الحاكم في البلاد وإقتسام السلطة وإسقاط حكومة نجلاء بودن.

وقد أتضح بالكاشف كل المخططات التي نسجت في الغرف المظلمة للمخابرات الأجنبية ودعمتها جهات داخل البلاد قصد الضغط ونيل مناصب وغنائم، وكما سقط بعض المتابعين للشان السياسي والوضع العام في دوامة الأكاذيب والإشاعات والأخبار المتواترة الكاذبة والتى ساهمت في فقدان الحكومة لرصيدها من الثقة وحظوظها في الإصلاح والتغيير والحكم خلال الفترة الماضية، وقيام معاويل الغرب بعرقلة عمل الحكومة وتشويه رموز تونس.

وكما بدأ المواطن التونسي يعرف الحقائق والدسائس  والمخططات التي وقع إجهاضها مؤخراً ويعرف أعداءها جيداً، ولم تعد الحيل تنطلي عليه بسهولة…

وتورطت بعض الوجوه الإعلامية البارزة بالتعاون مع الغرب على القيام بتحركات شيطانية تهدف لإسقاط الحكومة الحالية برمتها ولتشكيل حكومة جديدة يكون فيها للغرب نصيب، وقد سال لعب البعض على بعض الوزارات قصد الظفر بمشاريع مستقبلية ولإبرام صفقات ضخمة بالمليارات لفائدة بعض الدول المتصارعة على ثروات المنطقة برمتها.

وكما أنخرط بعض الإعلاميين البارزين في المعركة ورفضوا الحياد والإستقلالية وحاولوا اللعب بورقة الحقوق والحريات وورقة النهضة وجبهة الخلاص للضغط على الرئيس قيس سعيد ولإرضاخه لشروط الغرب ولإجباره على الجلوس على طاولة المفاوضات.

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى