مقالات رأي

مرتزقة دخلوا البلاد زمن حكم الإخوان..الأفارقة قنابل موقوتة بأيادي الخونة

    أصبح الشارع التونسي يعمه الخوف والحيرة من تكاثر الأفارقة بجميع أنحاء البلاد بما فيها الراقية والشعبية، خاصة بعد ملاحظة بعض العناصر التي تعمل في مهن لا يتجاوز أجورها 500 دينار شهرياً ويقطنون في منازل فاخرة على وجه الكراء ويتجاوز سعر إيجارها 2 ألف دينار، علما وأن أغلب هؤلاء الأفارقة لا يحملون بطاقات إقامة ومنهم من تورط في العديد من القضايا على غرار ترويج المخدرات ومحاولات قتل وضبط البعض منهم حاملاً لفيروس السيدا.

وقد كشفت الوحدات الأمنية بمنطقة أريانة موفى شهر ديسمبر عن عناصر تابعة للتنظيم الإرهابي “بوكو حرام” وضبط عصابة كونت محكمة بجهة المحرس من ولاية صفاقس.

كما قامت عصابة منهم بالدخول في حرب الشوارع بمدينة صفاقس وحرب الشوارع بالبحيرة من العاصمة، وصولا إلى محاولة قتل أحد الشبان التونسيين بجهة سكرة مما أدى إلى إحتجاج المواطنين وغلق الطريق…

وتفيد معطيات بأن هؤلاء الأفارقة يروجون المشروبات الكحولية والمخدرات والمواد الخطيرة وذلك بعد توافد هذه المجموعات على بلادنا بعد سيطرة الجيش الليبي على الشرق الليبي وسيطرة الجيش السوري على كامل سوريا العربية، وسيطرة القوات الفرنسية على معظم الأراضي التي تكاثر فيها الأفارقة والمرتزقة في مالي.

وقد أصبحت تونس ملجأ للمرتزقة والعصابات عابرة القارات وأولئك الذين يهددون خطراً على البلدان وخاصة وأن بعضهم مطلوب للعدالة في بلدانهم أو فارون من عشائرهم التي ارتكبوا فيها جرائم و فضائع لا تعد ولا تحصى..

وتشير معطيات إلى أن ما يناهز مليون و400 ألف إفريقي يقطنون في تونس تسللوا إلى البلاد التونسية إبان تولى حمادي الجبالي رئاسة الحكومة وعلي العريض في ظل الصمت المطلق للجهات المعنية والتي لازمت الصمت تجاه ملف الأفارقة والذي يعتبر قنبلة موقوتة.

كتبه: توفيق العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى