أخبار وطنية

من سرق الذهب والمجوهرات والألماس الذي حملته عائلة الطرابلسية؟

كتب عضو مرصد الشفافية والحوكمة المعز الحاج منصور:

من سرق كنوز البايات /

أواخر عام 2011. نجحت عصابة محترفة في سرقة أكبر كنوز تونس من المجوهرات..

1738 قطعة مجوهرات وذهب وألماس..

حيث تم ثقب الجدار الخلفي لغرفة الحجز في مقر الادارة الجهوية للديوانة بتونس على بعد امتار من وزارة الداخلية..

ثم فر اللصوص..

الغريب ان قضية بمثل هذا الحجم وهذا الثقل المالي تراخت عنها النيابة العمومية وفرق مقاومة الاجرام المختصة…

يعود هذا الكنز الى العائلة الحسينية وباياتها.. وكان محتفطا به في قصر قرطاج منذ عهد الزعيم بورقيبة..

وحين سقط نظام بن على حجزت قوات الحيش الوطني كل الذهب الذي حملته عائلة الطرابلسي وكل الذهب المخزن في قصر قرطاج….

بعد يومين قامت وزارة الدفاع باحالة كل قطع الكنز الى الديوانة التونسية…

من اجل تحرير محاضر التهريب ضد افراد عائلة الطرابلسي ..

لمن ادارة الديوانة احتفظت بذلك الكنز في مقرها الجهوي بتونس.. عوض ان تسلمه الى البنك المركزي…

خسرت تونس كمية هامة من الذهب والمجوهرات والالماس.. لا تقدر بثمن نظرا لقيمتها التاريخية..

تم ذلك بتواطؤ داخل جهاز الديوانة وجهات اخرى…

كيف نفسر عجز الفرق المختصة في مكافحة الاجرام عن ايجاد أدلة عن اللصوص.. ؟

لماذا اكتفت النيابة العمومية بحفظ الملف وتحرير محاضر ضد مجهولين..؟

لماذا لم تتم محاسبة كل المسؤولين في ادارة الديوانة بالمقر الجهوي بتونس… ؟

انتهي التحقيق، لا تسجيلات للكاميرات في محلات الشارع والانهج وفي نقر الديوانة… لا بصمات، ولا أدلة ولا تسجيلات هواتف.. انها قضية محيرة..

ثم سكتت وزارة المالية عن الكلام المباح..

نقول هذا القول كشفا للحقيقة، وحتى لا تموت الذاكرة الجماعية..

هل تموت هذه القضية بمرور الزمن.. ؟

انها قضية نهب لثروات شعب نائم..

للأسف.. انها دولة مسروقة، ومنهوبة، ويتيمة..

تكالب عليها الرعاع والسفلة…

ولا غالب الا الله..

المعز الحاج منصور

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى