أخبار وطنية

نكبة تونس: يفاوضون قطاع طرق وينكلون بدكاترة معطلين عن العمل

بعد إعتصامهم السلمي لأكثر من خمسة أشهر ببهو وزارة التعليم العالي يواصل الدكاترة الباحثون المعطلون عن العمل نضالهم المستميت من أجل حقهم في التشغيل. إنها لملحمة وطنية يسطرها خيرة بنات و أبناء تونس ضد منظومة الغباء المستشري في وطننا. هذه المنظومة التي لم تستوعب الدرس و لم تستوعب أن مسألة الحقوق الطبيعية للانسان صارت جزءا لا يتجزأ من هوية هذا الشباب الطامح للتغيير من موقعه كشباب فاعل في مختلف إختصاصاته و أمام صمود الدكاترة الباحثين المعطلين عن العمل نأتي على تعامل وزارة التعليم العالي و البحث العلمي مع هذه القضية العادلة الذي أقر جل الفاعلين في المشهد الوطني بعدالتها، من كتل برلمانية و مؤسسة رئاسة الجمهورية للمنظمات الوطنية و على رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان .. إذن عدالة قضية الدكاترة الباحثين المعطلين عن العمل هي محل إجماع وطني!!! فما بال وزارة التعليم العالي و البحث العلمي؟!!! ما بال السيدة ألفة من عودة ؟!! هل يقاسمونا نفس الرقعة الجغرافية ؟!! أم أنهم في حالة سبات سريري غير مدركين لما يحصل في جوارهم القريب!!!! هي سؤالات استنكارية لأننا نمتلك الإجابة فهذه الوزارة و وزيرتها مشروعهم هو استعباد الدكاترة الباحثين بالعقود الهشة و مشروعهم هو استغلال الدكاترة لسد الشغورات في الجامعات لكن عن طريق المناولة !!! حلول قديمة في رفوف الوزارة تريد من خلالها تأبيد عبودية الدكاترة و تدمير أي ٱفاق تلوح بتشغيلهم و انتدابهم نهائيا. إذن هذه حلول الوزارة التي تاهت شهادة الدكتوراه و تاه البحث العلمي بين اروقتها و لم نجد لهما سبيلا. إن السيدة الوزيرة ألفة بن عودة لم تكفيها خمسة أشهر لتكتشف معدن الدكاترة الباحثين المعطلين عن العمل!!! لم تكتشف بعد صمودهم!! لم تكتشف إلى الٱن أنهم لن يخسروا شيئا سوى قيودهم.. أما محاولتها الأخيرة بفض الاعتصام عبر تدخل البوليس سيظل وصمة عار على جبين وزارة التعليم العالي و البحث العلمي لأنه سقوط أخلاقي تنصلت من خلاله الوزارة من تعهداتها و هي التي وعدت بعد هدنة العشرة أيام بتقديم حلول جدية للمعتصمين!! و ها قد أتت حلول وزارتنا و وزيرتنا الموقرة بالغاز المسيل للدموع و بجحافل البوليس و بالإعتداءات العنيفة على الدكاترة الباحثين المعطلين عن العمل. هنا يتبادر إلى ذهني سؤال لينين “ما العمل” ؟! الإجابة كالٱتي : مزيد من الوحدة و الصمود.. مزيد من التصعيد بكافة الأشكال النضالية المشروعة.. مزيد من فضح الأساليب التعيسة لوزارة تدعي إهتمامها بالبحث العلمي و بأن الدكاترة أبنائها و انهم ساهرون على إيجاد حلول جدية لهم. هذه إجابتنا على هرسلة وزارتنا و هذا جوابنا مضمون الوصول إلى منظومة الغباء و نحن على قناعة تامة بأن ما لا يفتك بالنضال يفتك بمزيد من النضال.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى