إقتصاد وأعمال

نكسة موسم التمور في ظل غلق الحدود..أرقام يقدمها مدير مجمع التمور بعيدة عن الواقع..

     صدرت تونس في ظرف 3 أشهر35135 طنا من التمور بعائدات بقيمة 241 مليون دينار في اتجاه 55 سوقا عالمية وذلك خلال الفترة الممتدّة من 01 أكتوبر 2020 إلى غاية 07 جانفي 2021 مقابل 38167 طن بقيمة 261 مليون دينار خلال نفس الفترة من الموسم الفارط.

     وفسر المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور، سمير بن سليمان، التراجع الطفيف لصادرات القطاع بالتأخر في موعد انطلاق تصدير التمور نحو السوق المغربية إلى 01 ديسمبر 2020 عوضا عن تاريخ 15 أكتوبر 2020 الذي انطلقت فيه أولى عمليات التصدير نحو كافة الوجهات الأخرى وذلك بسبب تراكم المخزونات المتبقية من التمور الموردة من عدة دول والتي عرفت صعوبات في ترويجها.

كما أن السوق الليبية تراجعت بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي لتبلغ 117 طن مقابل 1527طن خلال الموسم الفارط وذلك نتيجة غلق الحدود البرية مع ليبيا بسبب تداعيات جائحة كورونا والإجراءات الصحية الوقائية التي تم اتخاذها.

أمّا على مستوى الأصناف، أفاد المتحدث أن التمور البيولوجية عرفت رواجا بالأسواق العالمية لتبلغ صادرات هذا الصنف من التمور خلال الموسم الحالي 3297 طنا بعائدات بلغت 27 مليون دينار مقابل 2767 طن بقيمة 22 مليون دينار خلال الموسم الفارط.

يشار إلى أن إنتاج التمور خلال الموسم 2020/2021 بلغ حوالي 345 ألف طن مقابل 331 ألف طن خلال الموسم 2019/2020 محقّقا زيادة تقدّر بنسبة 44 بالمائة.

واقر بن سليمان أن صابة التمور خلال الموسم الحالي تأثرت بالتغيرات المناخية والمتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر ممّا انعكس سلبا على جودة التمور وعلى نسق الترويج بالسوق الداخلية و الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى