أخبار وطنيةمقالات رأي

هكذا اقتسمت النهضة وسعيد كعكة التعيينات: تعيينات رائحة المُحاصصة والولاء والمصالح ولا علاقة لها بالكفاءة أو المهنية أو المصداقية

على إثر تعيين كمال بن يونس رئيسا مديرا عاما لوكالة تونس افريقيا للأنباء، خلفا للصحفية منى مطيبع التي لم تمضي سنة كاملة عن توّليها المنصب، وتجدر الإشارة إلى أن بن يونس محسوب على حركة النهضة، جاء دور رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي  عيّن  توفيق شرف الدين، وزير الداخلية السابق المُقال من حكومة المشيشي رئيسا للهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية برتبة وزير، خلفا لتوفيق بودربالة.

هذه التعيينات طرحت اكثر من سؤال فتعيين كمال بن يونس على راس وكالة تونس افريقيا للانباء هو رفع لوتيرة السرعة في وضع يد حكومة الإئتلاف على الاعلام العمومي لتدجينه والتحكّم فيه .

كما انّ قيس سعيد اصبح هو نفسه طرفا في المحاصصة والولاء والأقربون أولى بالمعروف، فالشعب قد أنهكه هذه الصراعات والتسابق والتلاحق نحو التعيينات فإلى أين ستقودنا هذه السياسات؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى