مقالات رأي

هكذا تاجرت النهضة بفلسطين وأسقطت تجريم التطبيع

ذكّر فانّ الذكرى تنفع المنافقين….

بما إنو صحة رقعتهم ما عندهاش حدود، قياديو ومثقفو النهضة مازالو يتاجرو بفلسطين والمقاومة، ويذكّرو في خصومهم الي هوما وحماس يشتركو في الانتماء والمرجعية (الي طبعا كيما “الرجولية”، تحضر وتغيب).

تذكير بسيط لمواقف النهضة أيام المجلس التأسيسي :

1/ أسقطت لوحدها مقترح تعديل في التوطئة يذكر الصهيونية ضمن أشكال الاحتلال والعنصرية. كلّ الكتل صوتت وقتها مع المقترح، إلا حركة النهضة، وكان ينقصو 14 صوت بش يتعدى.

2/ أسقطت أيضا تجريم التطبيع، ومبرراتها كانت :

– “اسماعيل هنيّة طلب منا ذلك”، وهي كذبة ما تجدّ كان على القطيع، وحتى حماس خرّجت بيان لنفيها.

– التجريم مكانه التشريع مش الدستور، وهي حجّة معقولة، فقط لو ما عطلوش هوما بيدهم (مع نداء تونس) مشروع قانون تجريم التطبيع في لجنة الحقوق والحريات في ديسمبر 2017.

     طبعا أنا نتفهّم أنو أولويات الحركة تبقى دائما وأبدا مقبوليتها في الخارج، وتطبيق شعار أوفياء صادقون (مع الوعود الي تتعطى للخارج طبعا، مش الوعود الانتخابية في الداخل)، أما على الأقل احترموا ذاكرتنا، صونو قدركم و احشمو .

بقلم: مهدي العش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى