أخبار وطنية

هل سنكون بمثابة حقل تجارب!

  من المنتظر أن تتحصل تونس على على كميات هامة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا من شركة فايزر مقابل أن تكون بمثابة حقل تجارب عالمي في هذا المجال.

    وأثار هذا اللقاح مخاوف التونسيين وقلقاً واسعاً خاصةً مع تداول أنباء عن إمكانية حصول أعراض جانبية وحساسية وربما الوفاة الناجمة عقب إستخدام هذا اللقاح والذي يعتبر فعال بنسبة 90 بالمئة أو95 بالمئة.

  وحسب دراسات فإنه وبعد إعطاء اللقاح، يحتاج الجسم إلى وقت للتعرف على المادة الوراثية للفيروس، وخلق استجابة مناعية ( إنتاج الأجسام المضادة والخلايا التائية التي تمنع الفيروس من دخول الخلايا وتقتل الخلايا المصابة).

ويقول أخصائيو المناعة، أمثال البروفيسور داني ألتمان، من إمبريال كوليدج لندن، إن ظهور مفعول اللقاح يتطلب اسبوعين على الأقل.

    ويقول خبراء بأن جرعة واحدة لا تكفي حيث تبين إصابة أشخاص بالكورونا بعد تلقى جرعة أولى فقط، وتتطلب الحصانة من الكورونا أيام بعد تلقى جرعة التلقيح أو القيام بجرعة ثانية لتفادي كل الأخطار.

   كما يهدف اللقاح إلى حماية الناس من الأعراض الخطيرة للمرض وتفادي نقلهم الى المستشفيات وهذا أكثر أهمية من معدل الإصابة بحد ذاته.

   وتقول دول أنه يمكن إنقاذ المزيد من الأرواح من خلال إعطاء جرعة واحدة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص بدلاً من إعطاء جرعتين تضمنان الحماية القصوى لعدد أقل من الأشخاص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى