أخبار وطنية

هل يتمّ فتح ملفات المعتمدين الفاسدين الذين تمّ توظيفهم للنيابات الخصوصية لتمويل الحملة الإنتخابية ليوسف الشاهد؟

لقد آثار موضوع النيابات الخصوصية زمن تولي رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد العديد من التعاليق والجدل حول وجود ملفات فساد تتعلق بتوظيف البلديات لتمويل الحملة الإنتخابية لرئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد الذي ترشح للإنتخابات الرئاسية عن حزب تحيا تونس في 15 سبتمبر 2019 ويبدو أن البعض المقربين من رئيس الحكومة حسب ما يشاع استغلوا علاقتهم برئيس الحكومة ووظفوا المعتمدين لتمويل الحملة الإنتخابية  الرئاسية أثناء إشرافهم على البلديات برئاستهم للنيابات الخصوصية،

ولقد دعى العديد من المراقبين إلى فتح هذا الملف آنذاك إلاّ أن تغلغل هؤلاء الفاسدين داخل أجهزة الدولة حسب ما يشاع عطّل التحقيق ولازال العديد يذكر ما قالته آنذاك الأستاذة الجامعية رجاء بن سلامة أنّ بعض النّيابات الخصوصيّة بدأت، في هذه الفترة القريبة من موعد الانتخابات البلديّة، تسند رخصا مشبوهة أو غير قانونيّة.

وأضافت بن سلامة أنه سبق الاعتراض عليها، وخاصّة في بعض مناطق الوطن القبليّ والجنوب.

وكانت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد قد أصدرت بلاغا في هذا الإطار آنذاك أكدت فيه تلقي رئيسها مجموعة من الملفات، مؤخرا، المتضمنة لشبهة فساد، تُنسب إلى بعض المسؤولين بالنيابات الخصوصية أصدروا قرارات مخالفة للقانون تتعلّق بمنح امتيازات أو رخص.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى