أخبار وطنية

هل يصدر وزير الشؤون الداخلية توفيق شرف الدين قرار يتعلق بحلّ بلدية اريانة إثر كثرة شبهات الفساد وعدم الإستجابة لمطالب المتساكنين؟

عبر العديد من المتساكنين بجهة اريانة عن إرتياحهم بالأمر الرئاسي بعد أن صدر بالرائد الرسمي الأخير والذي يقضي بحذف وزارة الشؤون المحلية واحالة مشمولاتها والحاق هياكلها المركزية والجهوية بوزارة الداخلية  مما يعني إحالة إلحاق البلديات تحت إشراف وزارة الداخلية، ليعرف المتساكنين في المستقبل لم يوجهون شكايات بلدية اريانة.

ولقد عجز المجلس البلدي بأريانة عن التصدي للفساد بالبلدية، والتستر عن التجاوزات العقارية الخارقة رغم بروز المتضررين إعلاميا بقناة “روتس” ولم تقدم أي توضيح أو تفسير أو بلاغ فالتزمت الصمت عن الفساد رغم ظهور المواطن سفيان القرامي وهو متساكن بالمنزه الخامس فضح بالحجة والبرهان عن تستر بلدية اريانة عن بناية بنيت بطريقة غير قانونية بشارع المنجي سليم، ولم تحرك ساكنا،

والحديث في المقاهي وعلى شبكة التواصل الإجتماعي وفي أحياء أريانة، يشاع أن بلدية اريانة انخرطت في لعبة سياسية قذرة ويبرز ذلك من خلال التستر عن ملفات قرارات الهدم لمسؤولين معارضين لرئيس الجمهورية قيس سعيد بجهة النحلي هو خير دليل على ذلك، هؤلاء المسؤولين يبرزون في الإعلام ليلا نهارا معادين منظومة 25 جويلية والبلدية لم تحرك ساكنا.

ولعل حالة الطرقات الكارثية بالمنزه الخامس هي أكبر دليل على عدم لا مبالاة بلدية أريانة، بشارع المنجي سليم وأحمد شوقي تقدم المواطنين بعرائض للدائرة البلدية لكن رئيسة الدائرة غير موجودة،

بالإضافة إلى التستر عن قاضي نافذ بجهة رياض الأندلس، والتستر عن قرارا هدم لرجل أعمال مول الحملة الإنتخابية لقائمة بلدية سيتم ذكره لاحقا، هكذا اتبعت بلدية أريانة سياسة المكيالين فالتستر عن ملفات قرارات هدم يتم تطبيقها على البعض في حين يستثنى منها البعض الآخر المقرب من المستشارين البلديين.

فلم تقدر البلدية حتى على تركيز ساعة بساحة سلا فتم اشتراء الساعة الأولى والساعة الثانية ولازالت معطلة مما طرح العديد من التساؤلات حول مدى نجاح المسؤولين بها، مماد دعى مسشتار بلدي يشهّر بهذا الملف الفاسد الحارق.

ويتشكى العديد من المواطنين بأريانة والمنازه وبرج التركي وأريانة العليا ورياض الأندلس والنصر… من سوء الخدمات البلدية وضعف آداء بعض رؤساء الدوائر البلدية وتغيبهم الدائم عن الدائرة اليلدية وعدم الإصغاء للمواطنين، واعتمدوا المسؤولية كتشريف لا كتكليف،

ولقد ساهمت بلدية اريانة في انجاز مصب عشوائي ببرج التركي مما ترتب عنه تقلق المتساكنين بحيّ النصر ورياض الأندلس من انبعاث الدخان من المصب وما يترتب عنه من روائح كريهة حالت دون مواصلة حياتهم بصفة طبيعية.

ورغم مطالب المتساكنين بضرورة غلق هذا المصب إلاّ أن دار لقمان بقيت على حالها.

فهل يقدم وزير الداخلية على حلّ بلدية اريانة بعد كثرة الشكايات ووجود العديد من شبهات الفساد؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى