أخبار وطنية

وزير الخارجية التونسية: إعتداءات قوات الإحتلال ترتقي إلى جرائم الحرب تستوجب إحالتها على محكمة الجنايات الدولية

     شارك عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج اليوم الثلاثاء 11 ماي 2021 في الدورة الطارئة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المخصصة للتباحث بشأن التطورات الأخيرة بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وترأس الإجتماع الذي انعقد عبر تقنية الفيديو نائب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، محمد بن عبد الرحمان بن جاسم آل ثاني بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وألقى السيد عثمان الجرندي خلال هذا الإجتماع كلمة، أبرز في مستهلها أن التصعید الذي تقوم به قوات الإحتلال ضد أهالي بلدة الشیخ جراح واستباحة المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على قطاع غزة المحاصر وإتباع سياسة القتل الممنهجة التي أدت إلى سقوط أكثر من عشرین شهيدا ومئات الجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، يعكس مجددا إمعان الكيان الصهيوني في عنصريته وسياساته العدوانية، وضربه عرض الحائط بجميع القرارات والمواثيق الدولية.

وأشار الوزير الجرندي إلى أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ولجميع قرارات الشرعية الدولية، ما يجعلها ترتقي إلى جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تستوجب إحالتها على محكمة الجنايات الدولية.

وذكّر وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في كلمته، بدعوة تونس، بتعليمات من سيادة رئيس الجمهورية، قيس سعيد، إلى عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث هذه التطورات الأخيرة وحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية العادلة. وفي هذا الخصوص، جددت بلادنا التأكيد على حاجة المجموعة الدولية لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني عبر توفير الحماية الدّولية اللازمة له بما يضمن استرداد حقوقه ويحفظ مقدساته.

على صعيد آخر، ارتأت تونس مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة، التوجه نحو الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرار يدين هذا التصعيد ويضع القوة القائمة بالاحتلال أمام مسؤولياتها.

     واعتبرت تونس في الاجتماع الوزاري أن الظرف الدقيق الذي يمر به الشعب الفلسطيني الشقيق، يستدعي من الدول العربية مضاعفة الجهود وتوحيدها من أجل إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة اهتمام الرأي العامّ الدولي، وذلك من خلال وضع خطّة اتصالية عربية لحشد الدّعم الدولي والشعبي لنُصرة الفلسطينيين وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة جرائم الإحتلال.

وأكدت بلادنا في الختام التزامها الثابت بمواصلة دعم الحق الفلسطيني غير القابل للسقوط بالتقادم إلى حين انتهاء الاحتلال وإقامة الشعب الفلسطيني الشقيق لدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى