أخبار وطنية

عاجل_وفاة أحد الطلبة المصابين وتجمهر طلابي أمام البرلمان والداخلية تواصل الإعتقالات

جريدة الحرية التونسية_ وردتنا الأن أنباء تفيد وفاة أحد الطلبة المصابين جراء محاولة فك الإعتصام الطلابي من طرف قوات البوليس في ساحة الحكومة بالقصبة، وأكدت مصادرنا تواصل سلسلة الإعتقالات التي تشنها قوات البوليس  ضد طلبة الحقوق وقد تم إعتقال 3 طلبة منذ قليل فقط حسب مراسل جريدة الحرية.

وقد تجمهر منذ ساعات عدد من طلبة الحقوق وسط العاصمة قرب وزارة الداخلية مطالبين باطلاق سراح زملائهم الموقفين، وتشهد مدينة باردو حالياً حالةً من الإحتقان وينفذ الطلبة وقفة إحتجاجية الأن أمام البرلمان التونسي على خلفية مقتل أحد طالبة.

ومن المنتظر أن تشهد الساعات القليلة القادمة عديد التطورات بسبب مواقف وزير الداخلية الهادي المجدوب وإرجاعه ممارسات القمع ضد الصحافة وضد حرية التعبير وحق التجمهر السلمي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بخصوص الهجمة الأمنية تجاه طلبة كان سلاحهم القلم و الحناجر أقول:
    عودة المكبوت لجهاز الامن أمر ممنهج لا مناص منه و لا طائل من التنديد دون التتبع القانوني لأي تجاوز للقانون.لكن هيهات لجهاز يفتقر لمقومات الامن الحقيقي على الشاكلة المطلوبة، وعليه تقوم القيامة مع التغافل عن الدور الهامشي للفاعل السياسي الذي يتشدق بالحريات في كل منبر اعلامي لكنه في المقابل ينشر حراس معبده لتعنيف الطلبة كان كل أملهم اختبار هامش الحرية الموجود فسارعت العنجهية الامنية الى القيام بالشئ الوحيد الذي تجيده.
    لا تنازل عن حرية التعبير و التنظم….مهما طالت هذه الممارسات مصيرها التيه أمام ارادة الشباب و أصحاب الحقوق…فما ضاع حق ورائه طالب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق