مقالات رأي

خطير جداً_الشاهد سيضع حداً للسبسي ولتحالف النهضة والنداء ..ترامب يمهد لمخطط رهيب

 

لاحظ مراقبون توتر العلاقات بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأحزاب المكونة لحكومة الوحدة الوطنية، وقد تلقت الحرية معلومات تفيد سوء معاملة الشاهد لبعض المقربين منه من نداء تونس مع تزايد المعلومات التي تتوافد لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي حول عزم الشاهد الإنقلاب على الشرعية والخروج عن مسار التوافق.

هذا وقد راجت معلومات تفيد بان الشاهد مدعوم من طرف “دونالد ترامب” من اجل هدم مشروع الربيع العربي في تونس والقضاء على أحزاب ما بعد 14 جانفي وإنهاء التحالف بين النهضة والنداء.

وحسب مراقبون فإن تطورات لافتة للغاية ستعرفها علاقة رئاسة الحكومة بحزبي النهضة والنداء خلال الأيام القادمة وربما تدخل رئاسة الجمهورية على الخط في هذه التطورات التي ترجح مصادرنا أن تكون مفصلية وحاسمة في المرحلة القادمة.

وفي المقابل، سارعت كل من حركة النهضة وحركة نداء تونس إلى بناء تحالف ثنائي إستراتيجي يفهم منه وبالتأكيد من أنه تحالف ضد الشاهد. هذا التحالف الذي يضم كل من حركة نداء وحركة النهضة لم يتحرك بعد من أجل توسعة ذاته والبدء في خطة الهجوم والدفاع، فقد كانت تحركات الشاهد مفاجئة وسريعة جداً مع محاصرته للحزبين وأنزاله لبيادقه في ساحة القصبة والسطو على مساحة داخل البرلمان من خلال مناورات الكتلة الوطنية ونجاحه في الإطاحة برجلي أعمال هم بمثابة قلاع للمؤنة والمال..سقطت القلعتين وحصر الملك في قصره والساحة الشعبية في قبضة الشاهد في ظل تهليل سامية عبو وأفاق تونس ومهدي جمعة ومنظمات موالية لخطة الغرب والمتسترة تحت مظلة محاربة الفساد والإرهاب. ولا يخفى على أحد بان ترامب هو أشد المعادين للإسلاميين ولا يسعه التعاون مع حكومة تضم الإخوان المسلمين في تونس، كما لا يسعى لتونس أن تدفع فاتورة بقاء حركة النهضة في الحكم في ظل التحديات المالية والإجتماعية.

وحسب معلومات فإن رئيس الحكومة يوسف الشاهد سيتوجه نحو أمريكا لمقابلة ترامب وسيتم الإعلان عن عديد الإنجازات والمشاريع لصالح تونس مع تقديم هبة أمريكية لتونس، ولكن كل ذلك سيكون بشروط… وقد ذهب خبراء في القول بأن الشاهد سينهى حقبة الباجي قائد السبسي بعد إجهاض التوافق مع الإسلاميين والبدء في مرحلة سياسية جديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هذا مقال اراه بمثابة كلمة حق اريد بها باطل ، اولا كتلة النداء والنهضة قوتهما في الكتلة النيابية لكل منهما ولن يتغيرا . وثانيا ما علاقة الربيع العربي بالنهضة والنداء و الحال انه في تونس اكثر من مائة حزب وثالثا ليكن في علم الكاتب ان الديمقراطية تعني الاولوية لمن يخدم البلد بصدق ويقاوم الفساد ، طالما هنالك دستور ينظم السياسة والاقتصاد والحريات . ..وانه خلال ايام خلت وجه الاعلام الامريكي لوما لترامب لانه لم يقدم اهتماما ومساعدة حقيقيين لافضل ديمقراطية ناشئة في العالم العربيث وشمال افريقيا . تونس . وختاما دعك من الخور و الفوضى الفكرية عن حسن او عن سوء نية لحماية بارونات الفساد ….

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق