أخبار وطنية

حقائق مدوية للتاريخ: الرئيس بن علي أجهض مشروع داعش الإرهابي وعبد الفتاح مورو دفاع عنه!

     تسلمت تونس سنة 2008 من الولايات المتحدة الارهابي الخطير مفتاح بن حسين بن محمد مانيطة حيث كان موقوفا بمعتقل غوانتنامو بعد اعتقاله في افغانستان. واثناء محاكمته في تونس تطوع محاميان اثنان فقط للدفاع عنه هما عبد الفتاح مورو وسمير ديلو. 
حكم عليه القضاء بالمؤبد و امر الرئيس زين العابدين بن علي آنذاك بعزله عن بقية المساجين في زنزانة فردية باعتباره عنصراً خطيراً تابعاً لتنظيم القاعدة و تلقى تدريبات في افغانستان و بايع بن لادن و قاتل تحت امرته. 
        بعد ما يسمى بــثورة 14 جانفي 2011 وخلال حكم الترويكا اطلق سراح الارهابي الخطير مفتاح بن حسين بن محمد مانيطة تحت يافطة العفو التشريعي العام و تمتع كغيره من السفاحين و المجرمين من تعويض قدر بــ 350 ألف دينار .

و في 7 مارس 2016 قاد الإرهابي الخطير مجموعة من الدواعش المسلحين وكان العقل المدبر للهجوم الغادر على مدينة بن قردان إلا أن النصر كان حليفاً للوحدات الأمنية والعسكرية بالبلاد التونسية بفضل يقظة وفطنة الكفاءات العليا والتي أجهضت المخطط الإرهابي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق